تعليم المنيا ينظم لقاء موسع لتعزيز تطبيق المدارس الآمنة في المحافظة

عقدت مديرية التربية والتعليم بالمنيا لقاءً موسعًا مع فريق مبادرة المدارس الآمنة بحضور محافظ المنيا ووكيل وزارة التربية والتعليم، وذلك بهدف تعزيز البيئة التعليمية الآمنة للطلاب.
تناول اللقاء آليات دعم المدارس التي تطبق منظومة المدارس الآمنة في إدارات المنيا وأبوقرقاص وملوي، كما تم وضع خطة لتوسيع نطاق التجربة لتشمل الإدارات الست المتبقية، بواقع مدرسة واحدة بكل إدارة كمرحلة أولى، تمهيدًا لتعميم التجربة على نطاق أوسع بما يسهم في خلق مناخ مدرسي آمن ومتكافئ.
تطبيق مفهوم المدارس الآمنة
أكد المشاركون أن التوسع في تطبيق مفهوم المدارس الآمنة يتماشى مع توجهات الدولة لحماية النشء وتقليل السلوكيات السلبية داخل المؤسسات التعليمية، وتعزيز دور المدرسة كمكان جاذب للتعلم، حيث يحتضن الطلاب نفسيًا واجتماعيًا بجانب الدور الأكاديمي. كما تم التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين الإدارات التعليمية المختلفة وتبادل الخبرات لضمان التطبيق الأمثل للمعايير المعتمدة.
يأتي هذا اللقاء ضمن برنامج “الصداقة” الذي تنفذه هيئة إنقاذ الطفولة بالتعاون مع جمعية الجيزويت والفرير، ويهدف إلى تعزيز قيم الصداقة وقبول الآخر ونشر ثقافة الحوار والحد من مظاهر العنف داخل المدارس، بالإضافة إلى ترسيخ مفاهيم الحماية والدعم النفسي والاجتماعي للطلاب.
لفيف من الحضور
شهد اللقاء حضور قيادات تعليمية وفنية بارزة، من بينهم وكيل المديرية ومديرو إدارات المشاركة المجتمعية والتدريب والجودة والمتابعة والأمن، بالإضافة إلى رؤساء أقسام المشاركة المجتمعية بالإدارات التعليمية التسع وفريق عمل المشروع. تم استعراض عدد من المقترحات العملية وآليات المتابعة والتقييم وخطط التدريب للعاملين بالمدارس المستهدفة.
في ختام اللقاء، أعربت قيادات التعليم بالمنيا عن تقديرها لكافة القائمين على هذا الجهد، مؤكدين أن الاستثمار في بيئة مدرسية آمنة هو استثمار حقيقي في مستقبل الطلاب.




