قضت محكمة جنايات شبين الكوم في محافظة المنوفية اليوم بمعاقبة المتهمين بالتعدي على شاب جنسيا وتصويره ونشر الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى وفاته بحبة الغلة، بالحبس لمدة 15 سنة.

وأعربت والدة المجني عليه عن ارتياحها لقرار المحكمة لكنها كانت تتمنى الحكم بالإعدام للمتهمين.

وكان الشاب البالغ من العمر 20 عامًا، والذي يعمل سائقا، قد أقدم على إنهاء حياته في سبتمبر الماضي بعد تناوله حبة الغلة القاتلة.

وأكد الأهالي أن الشاب من قرية سلامون قبلي بمركز الشهداء، وتوفي بعد 3 أيام من تناول الحبة.

وقالت والدته إنها تفاجأت بنجلها يتناول الحبة، وأوضح لها أنه تعرض لاعتداء جنسي من أربعة شباب في القرية، الذين قاموا بتصويره ونشر الفيديوهات عبر “فيسبوك”.

وأضافت أنه لم يخبرها بالحادثة إلا بعد تناوله الحبة وقبل وفاته، حيث ظل في المستشفى 3 أيام.

كما أوضحت الأم أن نجلها أخبرها أنهم استدرجوه مع فتاة وحاول الدفاع عنها، لكنهم قاموا بتقييده واعتدوا عليه جنسيا.

واستكملت حديثها بأن هؤلاء الشباب كان بينهم خلافات سابقة مع نجلها، وأكدت أن جميع أهالي القرية شاهدوا الفيديوهات، مما دفع ابنها للتخلص من حياته خوفا من نظرة الناس له.