أيدت محكمة جنايات الإعدام-شنقًا-لنقاشين-قتلا-مساعد-وزير/">أسيوط، برئاسة المستشار أحمد عبدالتواب صالح، الحكم السابق بإحالة أوراق المتهمين ناصر عثمان جابر وعبدالعال محمود عبدالعال، المعروف بـ«سيد العفريت»، إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما، وذلك على خلفية قتلهما اللواء محمد محسن علي طه بداري وزوجته هدى بداري علي حسين.
جاء قرار المحكمة بعد مراجعة كافة أوراق القضية وما تضمنته من تحقيقات وأدلة فنية. المتهمان، اللذان يعملان في مهنة النقاشة، اتُهما بارتكاب جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد داخل محل إقامتهما في أسيوط.
وأوضحت المحكمة أن قرار الإحالة إلى المفتي تم وفق الإجراءات القانونية المتبعة في قضايا الإعدام، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم قانونًا بشأن الحكم الصادر بحقهما.
تعود وقائع القضية إلى مقتل اللواء محمد محسن علي طه بداري وزوجته، وهو حادث أثار جدلًا واسعًا بين أهالي أسيوط نظرًا لمكانة المجني عليهما وطبيعة الجريمة.

