واصل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني جولته التفقدية بمحافظة قنا لمتابعة انتظام العملية التعليمية داخل مدارس إدارة قوص التعليمية بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب.

بدأ الوزير جولته بزيارة مدرسة قوص الثانوية العسكرية بنين حيث تفقد عددًا من الفصول الدراسية واطمأن على سير الدراسة ومستوى التفاعل بين الطلاب والمعلمين.

أجرى الوزير حوارًا مع الطلاب حول مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي مؤكدًا أن الإقبال الكبير عليها يعكس وعي الطلاب بمتطلبات سوق العمل والتحول الرقمي وأشار إلى أن المادة تسهم في تنمية مهارات التفكير المنطقي والابتكار وحل المشكلات كما ناقش الطلاب في مادة التاريخ مؤكدًا دورها في بناء وعي وطني متكامل إلى جانب مادة التربية الدينية التي تعزز القيم الأخلاقية والسلوكية.

خلال تفقد فصول الصف الأول الثانوي دار نقاش حول نظام شهادة البكالوريا المصرية حيث أوضح الوزير أن النظام الجديد يهدف إلى تخفيف الضغوط النفسية عن الطلاب وأولياء الأمور من خلال تعدد فرص الامتحانات وتقليل عدد المواد الدراسية والتركيز على قياس نواتج التعلم والمهارات الفعلية بدلاً من الحفظ والتلقين.

أكد الوزير أن البكالوريا المصرية تتماشى مع الأنظمة التعليمية الدولية التي تتسم بالمرونة وتعدد المسارات مما يفتح آفاقًا أوسع أمام الطلاب لاختيار تخصصاتهم المستقبلية.

انتقل الوزير بعد ذلك إلى مدرسة النيل الابتدائية المشتركة حيث التقى بعدد من أولياء الأمور واستمع إلى آرائهم بشأن المناهج الدراسية ومستوى استيعاب الطلاب وانتظام الحضور.

تفقد الوزير فصول رياض الأطفال واطلع على وسائل التعلم الحديثة وتفاعل الأطفال معها مؤكدًا أهمية تنمية مهارات القراءة والكتابة منذ السنوات الأولى وبناء أسس تعليمية قوية في بيئة آمنة ومحفزة.

شملت الجولة زيارة مدرسة قوص الإعدادية بنات حيث ناقش الوزير الطالبات حول المناهج الدراسية ومدى فهمهن للمواد المختلفة مشددًا على أهمية التفاعل داخل الفصل الدراسي.

اختتم الوزير جولته بزيارة مدرسة الشهداء الثانوية بنات حيث تفقد عددًا من الفصول الدراسية وأكد مجددًا أن تطبيق نظام البكالوريا المصرية يهدف إلى تخفيف الأعباء عن أولياء الأمور وتوفير مسارات تعليمية مرنة تتماشى مع النظم التعليمية الدولية.

أشاد الوزير بالإقبال الملحوظ على مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي مؤكدًا أن حصول عدد كبير من الطلاب على الدرجات النهائية يعكس نجاح التجربة ويؤكد أهمية الاستثمار في تعليم المهارات الرقمية لمواكبة متطلبات سوق العمل.