تحدثت والدة الشاب عبدالله عن مشاعر الصدمة التي عاشتها بعد تلقيها خبر مقتله، مشيرة إلى أنها كانت في الغردقة بينما كان نجلها يعيش في الإسماعيلية التي أحبها.

وقالت الأم إنها لم تتمكن من رؤية ابنها قبل وفاته، مشددة على أن المسافة بينهما زادت من ألمها في تلك اللحظة الصعبة. وأكدت باكية: «ماكنتش معاه… ما لحقتش أشوفه»

وأضافت أن عبدالله خرج مع أصدقائه كعادته، ولم يتوقع أن تلك ستكون آخر لحظاته، موضحة أنه قُتل بطلق خرطوش في الرأس. وتساءلت: «بيقولوا هزار… إزاي هزار والخرطوش كان في جبهة راسه؟»

 

 

وأشارت إلى أن ابنها كان شابًا مسالمًا، وكان دائم التواصل معها رغم البعد. «كان كل يوم يطمني عليا».

وأكدت أن عبدالله كان يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه أسرته، خاصة أشقائه من ذوي الاحتياجات الخاصة. «كان هو السند… مين ليهم دلوقتي؟» تساءلت الأم في حزن واضح.

وطالبت بسرعة القصاص العادل لابنها، مؤكدة ثقتها في العدالة. «أنا عاوزة حقه… ابني راح غدر ومش هيرجع».

وتسود أجواء من الحزن على أسرة الشاب الراحل، فيما تترقب الأم مجريات التحقيق على أمل تحقيق العدالة.

تفاصيل الواقعة 

شهدت دائرة قسم ثالث الإسماعيلية حادثًا مأساويًا، حيث لقي شاب مصرعه متأثرًا بإصابته بطلق ناري في الرأس نتيجة خلاف مع أحد أصدقائه، مما أثار حالة من الحزن بين أهالي المنطقة.

وكان قد تلقى اللواء محمد عامر، مدير أمن الإسماعيلية، إخطارًا بالحادث، وانتقلت قوات من رجال المباحث إلى موقع الحادث حيث تبين وفاة الشاب متأثرًا بإصابته.

وكشفت التحريات الأولية أن مشادة كلامية نشبت بين المجني عليه والمتهم بسبب خلافات سابقة، وتطورت إلى مشاجرة أطلق خلالها المتهم عيارًا ناريًا تجاه صديقه.

وعقب التقنين، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم والتحفظ على السلاح المستخدم. وتم نقل جثمان المجني عليه إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف جهات التحقيق.

وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لاستكمال التحريات، فيما خيم الحزن على أهالي المنطقة بعد انتشار خبر الواقعة.