نظم فرع ثقافة سوهاج مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية تحت إشراف الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة واللواء خالد اللبان رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.

أقيمت الفعاليات بالمجان للزوار ضمن خطة الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي بإشراف جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم، حيث استضاف فرع ثقافة سوهاج اليوم الثاني من ملتقى رمضان الإبداعي والفني الذي يستمر حتى يوم الاثنين 9 مارس الجاري، ويتضمن الملتقى ندوة وأمسية شعرية لعدد من الشعراء وعرض فني لفرقة من فرق الإقليم.

بدأت فعاليات الملتقى بندوة بعنوان “سوهاج والهوية الثقافية” بقاعة قصر الطفل، حيث حاضر فيها أوفى عبد الله الأنور والدكتور صبري خالد عثمان، وقدم الندوة والأمسية علاء الدين عبد السميع. تحدث أوفى عن الهوية كعلاقة الفرد بالمجتمع ومكان إقامته، مشيرًا إلى اعتزاز أبناء سوهاج بتاريخهم وتراثهم. كما أوضح سبب اختيار يوم 10 أبريل عيدًا قوميًا للمحافظة.

وأضاف أن سوهاج ليست متميزة فقط بعاداتها، بل تتشارك في العديد من العادات والتقاليد مع الصعيد بشكل عام، بدءًا من العادات السيئة مثل الثأر إلى العادات الحسنة مثل العلاقات الاجتماعية في المناسبات.

تحدث الدكتور صبري خالد عن أن الهوية الثقافية تشمل الجوانب المعنوية والمادية، حيث يمكن التعرف على الفرد وبلده من خلال لغته ولهجته وأحيانًا من ملابسه، مشيرًا إلى أن الهوية مكتسبة ومتغيرة مع الظروف، وأكد أن سوهاج تعتبر أرض الملوك بما تحتويه من معالم أثرية.

تبع ذلك الأمسية الشعرية، حيث شارك فيها عدد من الشعراء منهم هاني ناجح عبد الحليم من محافظة المنيا بقصيدة بدون عنوان، وعلي عبد الحفيظ عثمان بقصيدة بعنوان “ضرفة مقطوعة”، والدكتور ثروت عكاشة السنوسي بقصيدة بعنوان “رمضان”. كما ألقى الشاعر محمد جابر المتولي قصيدة بعنوان “مسكونة أنت”، ومحمد ظريف محمد قصيدة بعنوان “عرقي ورق مبلول”، وأحمد عبد الحميد علي قصيدة بعنوان “مربعات حي”، ومحمد علي عبد الهادي من شطورة بسوهاج بقصيدة بعنوان “وجد يكذب مقلتي”.

اختتم الملتقى بكلمة عبد الحافظ بخيت، حيث ذكر أن سوهاج بلدة أنصفها التاريخ وظلمتها الجغرافيا قبل أن يلقي قصيدته بعنوان “أربعة مقاطع”.