تقدم محمد مصطفى خليفة، عضو مجلس النواب عن دائرة كفر الشيخ وقلين، بمذكرة رسمية إلى وزارة الزراعة ومحافظة كفر الشيخ لنقل استغاثة سكان مساكن محطة البحوث الزراعية في منطقة “سخا” والمناطق المجاورة.
وأوضح النائب في مذكرته أن الأهالي المقيمين بهذه المساكن هم من أبناء وأحفاد العاملين بوزارة الزراعة، الذين قضوا سنوات طويلة في خدمة القطاع، ويقيمون في هذه الوحدات بموجب محاضر تسليم رسمية منذ عقود، كما قاموا بسداد فواتير المرافق بانتظام وتحملوا نفقات ترميم المساكن، التي يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1936م، لتصبح صالحة للاستخدام الآدمي.
واختتم النائب مذكرته بمطالبته بضرورة التدخل السريع لتقنين أوضاع هؤلاء المواطنين، أسوة بما تم في مناطق أخرى تابعة لقطاع الإنتاج، أو توفير سكن بديل ومدعم لهم، وذلك تماشياً مع الدستور المصري والمبادرات الرئاسية التي تكفل الحق في السكن الملائم وتحمي الأسر من التشريد، مع التأكيد على الحفاظ على كرامة المواطنين واستقرارهم الاجتماعي.
استغاثة مواطنين
من ناحية أخرى، يستغيث أكثر من 100 ألف مواطن من منتفعي التأمين الصحي بمركز ومدينة دسوق بعيادة عثمان بن عفان بدسوق، مطالبين المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، برفع المعاناة عنهم، وزيارة مفاجئة لمبنى العيادة الذي يعمل من خلال شقتين ضيقتين بأحد المنازل، والتي سبق رفض ترخيصها كمستشفى خاص لمخالفتها للمواصفات الفنية المطلوبة.
قالت المهندسة حنان عبدالعظيم، أحد منتفعي التأمين الصحي، إنهم فوجئوا مؤخرًا بنقل العيادة من المركز الطبي بمدينة دسوق إلى شقتين ضيقتين، مشيرة إلى أن المكان لا يتوفر فيه شروط السلامة المطلوبة، مثل باب خروج للطوارئ، مما قد يؤدي إلى كارثة في حالة حدوث حريق.
وتدخل رجائي شرف، أحد المنتفعين، مشيرًا إلى أن انقطاع التيار الكهربائي تسبب في حالة من الفوضى بين المرضى، خاصة كبار السن، الذين عانوا من الاختناق وسط صراخهم، مما أدى إلى إصابتهم بحالات من الهلع أثناء محاولة الهروب.
إبراهيم زغلول، من منتفعي التأمين الصحي وعضو مجلس محلي سابق، أكد أن هذا المقر غير ملائم لتقديم الخدمات الطبية لكبار السن وأصحاب المعاشات، بسبب ضيقه وسوء التهوية وعدم تشغيل الأسانسير.
وأشار زغلول إلى أن موظفي العيادة يعانون أيضًا من الظروف السيئة، حيث يعملون في غرف حارة بسبب ارتفاع درجة الحرارة.
وطالب بضرورة حل مشكلة مقر العيادة، التي تخدم أكثر من 100 ألف منتفع، مؤكدًا على أهمية زيارة المهندس إبراهيم مكي للمبنى للاطلاع على معاناة المواطنين بشكل مباشر، بعيدًا عن الردود الروتينية من المسؤولين بأن كل شيء على ما يرام.

