تواصل الحاجة “عالية” من الزقازيق العمل بجد رغم تقدم العمر، حيث ترفض الاعتماد على الآخرين وتكسب رزقها من خلال تسوية القطايف.
تزوجت الحاجة “عالية” ولديها أبناء، وكانت تعين زوجها في كسب الرزق، وبعد وفاته استمرت في العمل بدلاً من انتظار المساعدة من أحد، وتنتظر شهر رمضان كل عام لتشارك في تجهيزات القطايف بمحل عم أشرف بشارع الحمام.
تعمل الحاجة “عالية” في محل صناعة القطايف، حيث تقوم بتعبئتها في الأطباق وبيعها للزبائن، ويبدأ يومها من الظهر حتى آذان المغرب، ثم تعود إلى منزلها لتناول الإفطار والصلاة قبل أن تستيقظ في الرابعة فجراً.
على الرغم من تجاوزها السبعين، إلا أن صحتها جيدة وتفضل العمل بدلاً من الجلوس، وتبقى أمنيتها الكبرى أداء عمرة لزيارة بيت الله الحرام، متمنية تحقيق هذا الحلم قبل أن يتعبها العمر أكثر.

