شارك الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، في الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، ورؤساء الجامعات الحكومية، بمقر جامعة القاهرة، لمناقشة مستجدات التعليم العالي والبحث العلمي في مصر.
تهنئة الوزير ورؤساء الجامعات الجدد وتقدير السابقين
بدأ المجلس اجتماعه بتقديم التهنئة للدكتور عبدالعزيز قنصوة على توليه منصب وزير التعليم العالي، مؤكدين دعمهم لتطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز تنافسية الجامعات المصرية. كما تم توجيه الشكر للدكتور أيمن عاشور، الوزير السابق، تقديرًا لجهوده في تحسين المنظومة خلال الفترة الماضية. وهنأ المجلس رؤساء الجامعات الجدد، مع تقديم الشكر لرؤساء الجامعات المنتهية ولايتهم، ووقف دقيقة حداد على روح الدكتور مفيد شهاب، أستاذ القانون الدولي ووزير التعليم العالي الأسبق، تقديرًا لمسيرته العلمية والوطنية.
تعزيز التعاون بين الجامعات وربط البحث العلمي بالاحتياجات التطبيقية
أكّد وزير التعليم العالي على أهمية تعزيز العمل الجماعي بين الجامعات المصرية، مع توجيه مخرجات البحث العلمي نحو حلول تطبيقية تدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية. كما شدد على ضرورة تطوير المستشفيات الجامعية ورفع كفاءة الخدمات الطبية، وتعزيز التكامل بينها وبين مستشفيات وزارة الصحة. وأضاف الوزير بضرورة الإسراع في تنفيذ منظومة الميكنة والتحول الرقمي داخل الجامعات، وتحسين أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، مع ربط الخطط البحثية باحتياجات الأقاليم المختلفة.
توقيع اتفاقيات تعاون أكاديمي بين الجامعات
شهد الاجتماع توقيع عدة اتفاقيات تعاون، شملت مذكرة تفاهم بين جامعة الأزهر وجامعة دمنهور، وأخرى بين جامعة الأزهر وجامعة السويس، لتعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات. كما تم توقيع بروتوكول تعاون بين كلية الدراسات العليا الإفريقية بجامعة القاهرة ومعهد البحوث والدراسات الإفريقية ودول حوض النيل بجامعة أسوان، لدعم تبادل أعضاء هيئة التدريس والإشراف العلمي المشترك.
متابعة أنشطة الوزارة خلال فبراير
استعرض المجلس تقريرًا حول أنشطة وزارة التعليم العالي خلال شهر فبراير، والتي تضمنت متابعة تنفيذ توجيهات القيادة السياسية في بناء القدرات البشرية، وتعزيز التعاون الدولي مع الجامعات والمؤسسات التعليمية العالمية، ومتابعة انتظام العملية التعليمية. كما تم تطوير البنية التكنولوجية وتأمين شبكات المعلومات في الجامعات الحكومية ضد الهجمات السيبرانية. تأتي هذه الخطوات ضمن جهود الدولة لتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي في مصر.

