أجرى الدكتور حسن سعد سند، أول عميد لكلية الحقوق بجامعة المنيا، حوارًا خاصًا لموقع نبأ مصرِ، حيث استعرض تاريخ تأسيس الكلية وأهميتها الأكاديمية والمجتمعية، بالإضافة إلى جهودها في دعم قضايا المرأة.
كيف نشأت فكرة إنشاء كلية الحقوق بجامعة المنيا؟
يقول الدكتور حسن سعد سند إن فكرة إنشاء الكلية جاءت استجابة لحاجة ملحة في صعيد مصر، خصوصًا في محافظة المنيا، لتوفير تعليم قانوني متميز لأبناء الإقليم. أشار إلى أن الكلية تأسست عام 2014 بقرار جمهوري، حيث كان له الشرف في أن يكون أول عميد لها، ولفت إلى أن الكلية تركز على الكيف وليس الكم في قبول الطلاب، مما يجعلها ضمن تنسيق المرحلة الأولى في الثانوية العامة.
تحدث عن التحديات التي واجهت الكلية في بداياتها، مثل البنية التحتية واستقطاب أعضاء هيئة تدريس متميزين، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي ساعد في وضع أساس قوي للكلية وتشكيل هيكلها الإداري والفني.
كيف تطورت الكلية منذ إنشائها؟
يوضح سند أن الكلية شهدت تطورًا ملحوظًا في البرامج الدراسية والبحث العلمي، حيث تم تحديث المناهج لتواكب التطورات التشريعية، وإدخال مقررات تعزز الفهم العملي للقانون. كما اهتمت الكلية بالدراسات العليا، وأصبحت مقصدًا للباحثين في مرحلتي الماجستير والدكتوراه.
ما هو دور الكلية في خدمة المجتمع؟
يؤكد سند أن كلية الحقوق ليست مجرد مؤسسة أكاديمية، بل شريك فعّال في خدمة المجتمع. نظمنا العديد من الندوات القانونية المفتوحة، وقدمنا استشارات قانونية، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، بالتعاون مع جهات تنفيذية وقضائية.
حدثنا عن وحدة مناهضة العنف ضد المرأة؟
يقول سند إن الوحدة تمثل أحد أهم أدوار الكلية في دعم قضايا المرأة، حيث تقوم بدور توعوي من خلال ورش عمل وندوات حول حقوق المرأة وآليات الحماية القانونية. كما نحرص على توفير بيئة جامعية آمنة للطالبات.
كيف تسهم الكلية في إعداد الطلاب لسوق العمل؟
يشير سند إلى أن الكلية تهتم بالجانب العملي من خلال عقد بروتوكولات تعاون مع جهات قضائية ومكاتب محاماة، وتنظيم تدريبات عملية للطلاب، بالإضافة إلى تنظيم محاكمات صورية لتعزيز مهاراتهم.
ماذا عن الأنشطة العلمية والمؤتمرات؟
يوضح سند أن الكلية تنظم مؤتمرات علمية دورية تناقش قضايا تشريعية حديثة، ويشارك فيها أساتذة من مختلف الجامعات المصرية، كما يتم عقد ندوات حول موضوعات مثل حقوق الإنسان والتشريعات الاقتصادية.
كلمة أخيرة لأبناء الكلية؟
اختتم سند حديثه بالتأكيد على أهمية الاجتهاد والالتزام بالقيم الأخلاقية، ودعا الطلاب ليكونوا سفراء للعدالة في مجتمعهم، مؤكدًا أن بناء دولة القانون يبدأ من وعيهم وثقافتهم.

