احتفلت مدينة دهب بتقليد “إفطار العاشر من رمضان” الذي أصبح رمزًا للترابط الاجتماعي خلال الشهر الفضيل حيث يجتمع فيه السكان والسياح من مختلف الأديان.
مع اقتراب موعد أذان المغرب، تظهر صور إنسانية جميلة حيث يقوم الشباب بتوزيع الطعام، وتجهز السيدات التمر والعصائر، ويشارك أصحاب المطاعم في تقديم الأطباق للجميع في أجواء تعكس روح التعاون والمحبة.
انطلق هذا التقليد منذ عشر سنوات بمبادرة من أهالي دهب تخليدًا لذكرى انتصارات العاشر من رمضان، ليصبح رمزًا للتعايش والسلام في سيناء حيث يتجمع الجميع حول مائدة واحدة.
السياح الذين يتواجدون في المدينة خلال هذا اليوم يجدون أنفسهم جزءًا من هذه اللحظة المميزة حيث يتم تبادل الابتسامات والحديث بلغات مختلفة بينما يحرص البعض على توثيق التجربة بالصور.
ساحة احتفال بسيطة وعفوية
بعد الإفطار، تتحول المائدة إلى ساحة احتفالية تتضمن فقرات فنية وأغانٍ رمضانية، حيث يجتمع الجميع بلا تمييز في مساحة مفتوحة تعكس تنوع المدينة.
خلال عشر سنوات، أصبح “إفطار العاشر من رمضان” أحد أبرز الفعاليات المجتمعية في جنوب سيناء، حيث يساهم في بناء جسور إنسانية بين السكان والزوار.
تواصل دهب كتابة فصل جديد من حكايتها الرمضانية، مؤكدًة أن قيم المحبة والتسامح هي ما يميز هذه اللحظات الجميلة.








