أعلنت أسرة الفتاة شهد عن اتخاذها إجراءات قانونية ضد عدد من الأشخاص وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن اتهموا ابنتهم بقتل فاطمة خليل، خطيبة خالها، ونشروا صورًا لها واسمها بالكامل، وهو ما اعتبرته الأسرة تشهيرًا متعمدًا. جاء ذلك بعد أن أثبتت التحقيقات براءتها وأُخلي سبيلها رسميًا.

وأكدت الأسرة أنها بدأت بتحرير محضر رسمي ضد المتورطين، متهمة إياهم بالسب والقذف، مشددة على أن ما حدث لم يكن مجرد شائعات بل حملة منظمة للنيل من سمعة ابنتهم.

وفي تصريحات والدة شهد، أشارت إلى أن من نشروا الاتهامات كانوا من الأشخاص الذين لديهم خلافات سابقة معها في العمل، واستغلوا الواقعة لتصفية حسابات قديمة. وأكدت أن الله أنصف ابنتها وأظهر الحقيقة.

ظهرت شهد بعد إخلاء سبيلها، وأوضحت تفاصيل الواقعة، مشددة على براءتها من جميع الاتهامات، حيث اعتبرت المجني عليها بمثابة أخت لها. كما تحدثت عن علاقتها بخالها، موضحة أنها لا تتجاوز حدود العادات والتقاليد، وهي مخطوبة لابن خالتها.

والد شهد عبّر عن غضبه مما تعرضت له ابنته، مشددًا على أن جميع الاتهامات التي نُسبت إليها ثبت بطلانها، ومتوعدًا بملاحقة كل من أساء إليها قانونيًا.

أسرة شهد قامت بتحرير محضر رسمي ضد عدد من الأشخاص والصفحات بتهمة التشهير ونشر أخبار كاذبة، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

يذكر أن فاطمة خليل توفيت أثناء زيارة منزلية لأسرة خطيبها في بورسعيد، وفي البداية دارت الشبهات حول أفراد الأسرة، لكن التحقيقات أثبتت أن المتهمة الوحيدة هي زوجة شقيق الخطيب، وتم حبسها على ذمة القضية، مع إخلاء سبيل باقي المشتبه فيهم.