يحتفل المصريون بذكرى انتصار العاشر من رمضان عام 1973، الذي يعد من أبرز المحطات التاريخية في تاريخ البلاد، حيث تمكنت القوات المسلحة من استعادة أرض سيناء وتحقيق نصر أعاد الكرامة العسكرية.
يعيش عم جابر إبراهيم أحمد، الذي يبلغ من العمر 70 عاماً، في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وهو أحد الجنود الذين شاركوا في تلك المعركة التاريخية. ويعبر عم جابر عن شغفه بذكرى الحرب، حيث ينتظرها سنوياً ليستعيد ذكريات فترة خدمته.
تطوع عم جابر في الجيش المصري وعمره 35 عاماً، حيث خدم لمدة 25 عاماً. ويشير إلى أن ذكرياته عن الحرب لا تزال حية، حيث يتذكر كيف بدأت الاشتباكات في الثانية ظهراً مع دخول طيران العدو إلى سماء مصر، بينما كانت القوات المصرية ترد عليه.
ويتابع عم جابر أنه كان مع جنود الكتيبة في الجبال، وعندما صدرت التعليمات بالتحرك إلى جنوب مصر، كانت القوات الإسرائيلية متواجدة في سيناء. ويصف كيف كانت الطائرات المصرية تسقط طائرات العدو وتواجههم بشجاعة.
عند الحديث عن الثغرة التي حدثت، يذكر عم جابر أن قائد الكتيبة قام بسحبهم إلى نقطة التمركز عند الكيلو 15، حيث اشتبكوا مع الجيش الإسرائيلي. ويؤكد أن الجيش المصري كان مدعوماً من عدة دول عربية خلال تلك الحرب.
يستذكر عم جابر أيضاً مشاركة أشقائه في الحرب، بالإضافة إلى تواجده في حروب أخرى مثل عمليات ليبيا عام 1977 وتحرير الكويت عام 1991، مشيداً بدور التوجيه المعنوي في تعزيز الروح الوطنية بين الجنود.
في ختام حديثه، يشيد عم جابر ببطولة المهندسين العسكريين الذين قاموا بتأمين القناة وسد الثغرات، مما أدى إلى انسحاب العدو ورفع رايات النصر. ويؤكد على وحدة المصريين، مسلمين ومسيحيين، في تلك الحرب من أجل تحرير سيناء.

