عقد المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان اجتماعًا موسعًا مع رؤساء القرى والأحياء بمركز ومدينة أسوان بحضور الدكتور أسامة رزق نائب المحافظ والعميد تامر محمد مدير مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة ورئيس شرطة المرافق المقدم أسامة الحوفي ونواب رئيس المدينة وذلك لبحث آليات تنفيذ خطة شاملة لإعادة الانضباط وتحقيق السيولة المرورية في الشارع الأسواني تحت متابعة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي والجهات المختصة.
تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية محافظة أسوان لتفريغ الأسواق والشوارع من الإشغالات والباعة الجائلين والحفاظ على الوجه الجمالي والحضاري للمحافظة.
وجه المهندس عمرو لاشين بالبدء الفوري في حصر كافة السويقات القائمة وتقديم مقترحات لإنشاء سويقات جديدة بأعداد صغيرة ومدروسة بالتنسيق مع إدارات المرور والمرافق على أن يتم الانتهاء من هذه المقترحات بحد أقصى الخميس المقبل.
كلف المحافظ بإعداد قاعدة بيانات دقيقة بأسماء الباعة الجائلين من واقع الحملات الميدانية مع التركيز على استغلال السويقات الجاهزة داخل الأحياء التي تشهد إقبالًا من المواطنين بما يضمن نجاح منظومة النقل وتحقيق الاستقرار الاجتماعي للباعة.
أكد محافظ أسوان أن المنهجية الجديدة ترتكز على أفكار مبتكرة وتقوم على توفير بدائل حضارية حقيقية لنقل الباعة الجائلين إليها على أن تتولى مديرية الإسكان إعادة تأهيل السويقات القائمة مع مراعاة اختيار أقرب موقع بديل لضمان استمرار حركة البيع والشراء.
وفي خطوة تعكس البعد الاجتماعي للخطة سيتم منح حزمة حوافز لدعم الباعة الجائلين الذين سيتم نقلهم للسويقات المستهدفة منها عدم تحصيل الإيجار لمدة ثلاثة أشهر على أن يبدأ التحصيل من الشهر الرابع مع إقرار قيمة إيجارية عادلة تراعي الظروف المعيشية لهم.
شدد المحافظ على عدم السماح بمنح أي رخص إشغال طريق أو إقامة شوادر مع استمرار حملات رفع الإشغالات من الشوارع والأسواق الحيوية خاصة بمناطق ميدان المحطة والسوق السياحي القديم وطريق السادات دون تهاون.
كلف المحافظ الدكتورة ولاء سعد عرفة مستشار المحافظ للمبادرات التنموية والمجتمعية بقياس حركة إقبال المواطنين على أماكن البيع والشراء المستهدفة لضمان اختيار المواقع الأنسب لنقل الباعة بما يحقق التوازن بين توفير السلع للمواطنين وتحقيق الاستقرار المهني للباعة.
أكد أن هذه الإجراءات سيتم تعميمها تدريجياً على كافة مراكز ومدن المحافظة بهدف القضاء على العشوائيات والإشغالات وتحقيق السيولة المرورية المطلوبة خاصة مع تزايد حركة المواطنين والزائرين بما يعكس الوجه الحضاري اللائق لهذه المحافظة العريقة.

