مع اقتراب امتحانات الثانوية العامة 2026، كشف الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، عن دوافع الغش في هذه الامتحانات.
الغش في امتحانات الثانوية العامة 2026
أكد الدكتور تامر شوقي أن الغش في امتحانات الثانوية العامة يعد ظاهرة مرتبطة بالامتحانات، ولا يمكن القضاء عليها بالكامل، لكن يمكن تقليلها.
دوافع الغش في امتحانات الثانوية العامة 2026
أوضح شوقي أن أسباب الغش تختلف بين الطلاب، ومن أبرزها:
ضعف الوازع الديني والأخلاقي لدى الطالب.
الضغوط الأسرية والاجتماعية، وخوف الطالب من عقاب الأهل أو نظرة الآخرين له عند حصوله على درجات منخفضة.
اهتمام الطالب بالحصول على الدرجات أكثر من التعلم.
الخوف من الرسوب لدى بعض الطلاب.
القلق من عدم الحصول على الدرجات النهائية بالنسبة لآخرين.
اعتبار الثانوية العامة نهاية المطاف، وأن أي إجابة خاطئة قد تؤثر على مستقبل الطالب.
نقل الأسرة توقعاتها للطالب بضرورة الالتحاق بكلية معينة، مما يسبب له حالة من الهلع عند عدم معرفته بالإجابة الصحيحة.
الاستهتار بالمذاكرة خلال العام الدراسي ورغبة الطالب في تعويض ذلك بالغش.
ضغوط الأقران، ونقل فكرة أن “الجميع يغش في الامتحانات” وأن “الطالب الذي يغش هو الذي ينجح”.
شعور الطالب باستحقاق النجاح حتى لو بالغش نتيجة ما تكبده هو وأسرته من مصاريف طوال العام.
عدم ثقة الطالب في إجاباته، ورغبته في التأكد منها بالغش بسبب مشكلات في شخصيته، مثل ضعف الثقة بالنفس.
رغبة الطالب في الإجابة الصحيحة عن جميع أسئلة الامتحان، حيث يسعى إلى غش باقي الأسئلة بعد إجابة معظمها.
وجود أخطاء في الأسئلة قد تسبب حيرة للطالب، مما يجعله يسعى إلى غش الإجابات الصحيحة.
وجود أسئلة صعبة لم يتدرب عليها الطالب، مما يتفوق عليه.
توفر ظروف مواتية للغش داخل اللجنة، مثل ضعف المراقبة أو سهولة غش الأسئلة من نمط الاختيار من متعدد.
عدم دراية الطالب بالعقوبات المرتبطة بالغش، واستهتاره بها.
مواجهة الغش في امتحانات الثانوية العامة 2026
شدد الدكتور تامر شوقي على ضرورة مواجهة الغش في امتحانات الثانوية العامة 2026 من خلال:
دعم ثقة الطالب في نفسه.
تخفيف الضغوط الأسرية على الطلاب.
تغيير النظرة إلى الامتحانات باعتبارها وسيلة وليست غاية.
إعادة ضبط ظروف اللجان الامتحانية.
تكثيف الرقابة عليها سواء البشرية أو بالكاميرات.
نشر الوعي بخطورة الغش وعواقبه.
تشجيع الطالب على المذاكرة وبذل الجهد.

