نجحت أجهزة البحث الجنائي بمركز بسيون في ضبط أحد العناصر الإجرامية الخطرة بقرية القضابة، قبل أن يتمكن من ترويج كمية كبيرة من المواد المخدرة بين المواطنين.
العناصر الإجرامية الخطرة
تعود تفاصيل الواقعة إلى توافر معلومات دقيقة لدى مباحث مركز بسيون، تفيد بنشاط أحد الأفراد في الاتجار بالمواد المخدرة في نطاق قرية القضابة. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ووضع خطة محكمة لضبط المتهم متلبسًا، لضمان سلامة القوات والمواطنين.
قاد الرائد محمد الشباسي والرائد محمد طاهر قوة أمنية مدعومة بعناصر من المباحث إلى مكان تواجد المتهم، حيث تم محاصرته والسيطرة عليه دون وقوع إصابات. وخلال التفتيش، عثرت القوات بحوزته على 105 فرش من مخدر الحشيش، بالإضافة إلى فرد خرطوش وطلقة نارية، مما يدل على خطورته واستعداده لاستخدام السلاح في مقاومة السلطات.
أكدت مصادر أمنية أن المتهم معروف بسوء السمعة ومسجل خطر في قضايا متعددة، مما استدعى التعامل معه بحذر شديد، خاصة مع تصاعد محاولات بعض الخارجين على القانون لإعادة نشاطهم في الآونة الأخيرة.
بعد الضبط، تم التحفظ على المضبوطات بالكامل، واقتيد المتهم إلى ديوان المركز، حيث حُرر محضر بالواقعة وأُخطرت النيابة العامة المختصة التي باشرت التحقيقات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تأتي هذه العملية في إطار خطة أمنية شاملة تستهدف تضييق الخناق على تجار ومروجي المخدرات، وتجفيف منابع السموم التي تهدد مستقبل الشباب وأمن المجتمع. كما تعكس يقظة الأجهزة الأمنية وسرعة تحركها في التعامل مع أي معلومات تمس أمن المواطنين.
أكدت الجهات المعنية استمرار الحملات المكثفة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، مع عدم التهاون في مواجهة أي محاولات للإخلال بالأمن العام، مشددة على أن حماية المواطنين ومكافحة الجريمة بكافة صورها تأتي على رأس أولويات العمل الأمني، في إطار سيادة القانون وبالتنسيق الكامل مع جهات العدالة.

