مع بزوغ كل صباح، تتجدد الآمال والتطلعات في قلوب الناس، ويبحث الكثيرون عن ما يبعث الطمأنينة في نفوسهم. أذكار الصباح تُعتبر وسيلة لتغذية الروح وتعزيز الطاقة الإيجابية، حيث تمنح المؤمن السكينة والحفظ والتوفيق. نستعرض في السطور التالية بعض الأذكار التي يمكن ترديدها في بداية اليوم.
أذكار الصباح اليوم
أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور.
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم، نكررها ثلاث مرات.
أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وملة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين.
أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، أسألك من خير هذا اليوم ومن خير ما فيه وخير ما بعده، وأعوذ بك من الكسل والهرم وسوء العمر وفتنة الدجال وعذاب القبر.
اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بك أن أُغتال من تحتي.
رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا.
أذكار الصباح مكتوبة
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدًا.
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملًا متقبلًا.
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، نرددها سبع مرات.
سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته، نكررها ثلاث مرات.
فضل المحافظة على أذكار الصباح والمساء والحث عليها
حث الشرع الشريف على الإكثار من الذكر في كل الأوقات. قال تعالى: “يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا”
من الوظائف الشرعية المطلوبة أذكار طرفي النهار. قال تعالى: “وسبحوه بكرة وأصيلًا”
وقد وردت آيات أخرى تدل على أهمية أذكار الصباح والمساء، مما يشير إلى عظمها.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: “من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه”
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان يقول إذا أصبح: “اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور”

