تواصل جهات التحقيق في بورسعيد العمل على قضية وفاة عروس بورسعيد التي لقيت حتفها داخل منزل زوجها قيد التأسيس بقرية الكاب جنوب المدينة. حتى الآن لم تُحسم تفاصيل القضية.

أفادت التحقيقات بأن محامي المتهمة، أحمد حساب، تمسك بعدم اكتمال الأثر الجنائي لجريمة القتل بناءً على اعتراف المتهمة، واعتبر أن الشاهد الوحيد في القضية هي والدة المجني عليها. كما أشار المحامي إلى أن الشخص الوحيد الذي كان مع المجني عليها هو المدعوة شهد، مشددًا على أن المتهمة لم تتحرك من مكانها أثناء الحادث.

وأكد المحامي أن المتهمة خضعت لولادة قيصرية قبل أربعة أشهر، ما يجعلها غير قادرة بدنيًا على السيطرة على المجني عليها. كما أشار إلى التقرير الطبي الذي أظهر وجود آثار تورم في الساقين والعنق، مما يدل على احتمال وجود شخص آخر متورط في الجريمة.

من جهة أخرى، أكدت أسرة المجني عليها على توجيه الاتهام للمدعوة ليلي، الشهيرة بشهد، نجلة شقيقة خطيب المجني عليها. وقد طلبت الأسرة عرض ليلي على الطب الشرعي.

تظل القضية مفتوحة وسط شكوك الأسرة في صحة اعتراف المتهمة، بينما يتواصل التحقيق لكشف ملابسات الحادث.

في سياق متصل، كانت جهات التحقيق قد بدأت تحقيقاتها في ملابسات وفاة فاطمة خليل، عروس بورسعيد، داخل منزل خطيبها. ورغم اعتراف المتهمة دعاء، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، إلا أن محامي المجني عليها قدّم طلبات لتوجيه الاتهام لليلي.

وأكدت التحقيقات أن الخلافات حول الشقة الزوجية كانت السبب الرئيسي وراء الحادث، حيث نشبت مشادة بين المتهمة والمجني عليها أدت إلى وقوع الحادث.

تستمر التحقيقات في القضية، مع استدعاء الشهود والمشتبه فيهم للإدلاء بأقوالهم.