تواصل جهات التحقيق في محافظة بورسعيد التحقيقات حول ملابسات وفاة فاطمة خليل عروس بورسعيد داخل منزل الزوجية قيد الإنشاء بقرية الكاب أثناء تناولها الإفطار مع والدتها في منزل أسرة خطيبها.

رغم اعتراف المتهمة دعاء، زوجة شقيق المجني عليها، بارتكاب الجريمة، تقدم محامي المجني عليها بطلبات أمام جهات التحقيق لتوجيه الاتهام لليلي الشهيرة بشهد، نجلة شقيقة خطيب المجني عليها، ومحمود خطيب المجني عليها.

كما دفع بعدم معقولية اعتراف المتهمة حيث كانت متواجدة طوال فترة الصباح أثناء خروج المجني عليها مع شهد بجوار والدتها في المنزل.

قدم محامي المتهمة دعاء عدة طلبات، منها عرضها على الطب الشرعي لتحديد ما إذا كان هناك أي آثار للاعتداء البدني أثناء فترة احتجازها، وكذلك طلب عرضها على استشاري نفسي لتحديد ما إذا كانت تعاني من أي أمراض نفسية أو عقلية.

كما طلب محامي المتهمة فحص ملابس المتوفاة لتحديد ما إذا كان شخص آخر قد لامس الملابس أو ترك آثارًا على الإيشارب.

جهات التحقيق أمرت بحبس المتهمة دعاء لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات واستدعاء الشهود والمشتبه فيهم للإدلاء بأقوالهم.

كشفت التحقيقات عن كواليس مقتل فاطمة خليل داخل منزل خطيبها بمنطقة الكاب، حيث تلقت الجهات المعنية بلاغًا بوجود جثة فتاة داخل الشقة مع وجود شبهة جنائية حول الحادث، مما دفعهم لمناقشة جميع المتواجدين بمسرح الجريمة.

بدأت جهات التحقيق استجواب كل من كان داخل المنزل وقت الحادث، حيث أظهرت التحريات أن المتهمة الحقيقية هي دعاء، زوجة شقيق خطيب فاطمة، نتيجة خلاف نشب بينها وبين المجني عليها بسبب شقة الزوجية.

أوضحت التحقيقات أن يوم الواقعة تجدد الخلاف بسبب موضوع الشقة، حيث دفعت المجني عليها المتهمة مما أدى إلى اصطدام الأخيرة برأسها وفقدان وعيها، واستغلت المتهمة الموقف وقامت بشد طرحة المجني عليها حول عنقها حتى فارقت الحياة.

استمعت جهات التحقيق إلى أقوال المتهمة بشكل تفصيلي، كما قامت بتمثيل الجريمة داخل الشقة موضحة كيفية ارتكاب الحادث، ولا تزال التحقيقات مستمرة لاستكمال الإجراءات القانونية.