أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن اقتراح إطلاق اسم “ممفيس” على العاصمة الإدارية الجديدة يحمل دلالات سياسية وتاريخية عميقة ترتبط بهوية الدولة المصرية ومستقبلها.

وأوضح بكري خلال برنامجه “حقائق وأسرار” على قناة صدى البلد، أن مصر عبر تاريخها شهدت تغييرات في عواصمها لتناسب كل مرحلة، مشيرًا إلى أن مدينة “ممفيس” كانت عاصمة مصر القديمة ومركز الحكم والإدارة لسنوات طويلة، حيث انطلقت منها فكرة الدولة المركزية القوية.

وأشار بكري إلى أن تاريخ مصر شهد ظهور عواصم أخرى مثل الفسطاط بعد الفتح الإسلامي، ثم القاهرة المعروفة بقاهرة المعز، مما يعكس التحولات الكبرى في تاريخ الدولة.

وأكد بكري أن اختيار اسم “ممفيس” اليوم يحمل رسالة واضحة تؤكد استمرارية الدولة المصرية، ويربط الجمهورية الجديدة بجذورها الحضارية الممتدة لآلاف السنين، مضيفًا أن هذا الأمر لا يقتصر على الرمزية التاريخية فقط، بل يتضمن بعدًا إداريًا يتمثل في منح العاصمة الجديدة وضعًا خاصًا كمركز للحكم والإدارة يضم مؤسسات الدولة والبرلمان والسفارات، مما يعكس توجهًا لإعادة تشكيل الخريطة السياسية والإدارية.