أعلنت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط، أنها تعاملت مع بلاغ حول غرق معهد أورام أسيوط في مياه الصرف الصحي، وذلك فور ورود البلاغ في الساعة 7:48 صباح اليوم، حيث تبين أن السبب هو اصطدام إحدى السيارات بـ”بوش الحريق” بجوار جامع التاجي، مما أدى إلى تدفق المياه بكثافة في المنطقة المحيطة
الدفع بفرق الطوارئ
تم غلق خط 8 بوصة زهر مرن للسيطرة على تدفق المياه، حيث أن خطوط الحريق قد تتصل بمسارات الشبكات، مما يؤدي إلى تجمعات مائية عند حدوث كسر مفاجئ.
عقب تلقي البلاغ، تم الدفع بفرق الطوارئ إلى موقع الحدث، كما تم إرسال سيارات الكسح وفرق الصيانة المختصة لشفط المياه ورفع آثارها بالكامل، مع اتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لإصلاح الكسر وإعادة الوضع إلى طبيعته في أسرع وقت ممكن. تؤكد الشركة على سرعة تعاملها مع أي طارئ، وخاصة في المواقع الحيوية، وتدعو الجميع إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية للشركة، مع تأكيد أن قنوات التواصل مفتوحة دائمًا للاستفسارات والشكاوى.
محافظ أسيوط يسلم أجهزة عرائس وكرسيين متحركين للأسر الأولى بالرعاية
وفي سياق آخر، سلم اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، عددًا من أجهزة العرائس للفتيات المقبلات على الزواج من الأسر الأولى بالرعاية، بالإضافة إلى اثنين من الكراسي المتحركة الكهربائية، في خطوة إنسانية تعكس اهتمام المحافظة بالفئات الأكثر احتياجًا.
شهدت الاحتفالية حضور المحاسب عدلي أبو عقيل سكرتير عام المحافظة، ونفيسة عبد السلام مدير المشاركة المجتمعية، وعزة عبد العال مدير خدمة المواطنين، وممثلين عن الشئون الإدارية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.
توزيع 10 أجهزة عرائس متكاملة
شملت المساعدات توزيع 10 أجهزة عرائس متكاملة، تضمنت “ثلاجة، غسالة، بوتاجاز”، بالإضافة إلى تسليم كرسيين متحركين كهربائيين لذوي الهمم، في إطار حرص المحافظة على تلبية احتياجات الفئات الأولى بالرعاية، وتوفير حياة كريمة لهم.
وقد حرص محافظ أسيوط على تهنئة الفتيات المستفيدات، متمنيًا لهن حياة زوجية سعيدة ومستقرة، مؤكدًا أن هذه المبادرات تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وضمن جهود الدولة لتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية.
أكد المحافظ أن الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الفئات الأولى بالرعاية، ورفع الأعباء عن كاهلهم، وتقديم مختلف أوجه الدعم للأسر الأكثر احتياجًا، بما يسهم في إدخال البهجة والسرور على قلوب العرائس وعائلاتهن، وترسيخ قيم التكافل والتراحم داخل المجتمع.

