توفيت فتاة من بورسعيد في ظروف غامضة أثناء تناولها الإفطار في منزل خطيبها بقرية الكاب، التي تبعد نحو 45 كيلومترًا عن المدينة. الفتاة تدعى فاطمة خليل، وكانت في زيارة مع والدتها.

التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث، حيث تم التحفظ على خطيبها محمود وابنة شقيقته شهد. الحادث أثار حالة من الحزن والجدل في المجتمع المصري، حيث تطالب أسر الضحية بسرعة ضبط الجناة وكشف تفاصيل الواقعة.

شهدت مراسم تشييع الجثمان صراخًا وبكاء من عائلتها، الذين طالبوا بالقصاص. الفتاة كانت قد توجهت لمنزل خطيبها لتناول الإفطار قبل أن تُكتشف جثتها لاحقًا في ظروف غير طبيعية.

الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا يفيد بوجود جثمان الفتاة داخل منزل تحت الإنشاء، حيث أظهرت الفحوصات الأولية علامات على تعرضها للخنق. النيابة العامة أمرت بتشريح الجثمان لتحديد أسباب الوفاة.

تفاصيل جديدة

شقيق الضحية ذكر أن شهد كانت دائمًا تتسبب في خلافات بين فاطمة وخطيبها بسبب غيرة شديدة. كما أشار إلى أن شهد كانت تتصل بخطيب شقيقته خلال زياراته، مما أثار استياء فاطمة.

والدة الضحية أوضحت أن شهد زارتهم صباح يوم الحادث وطلبت من فاطمة الخروج معها، لكنها عادت بعد فترة تدعي الإرهاق. وعند محاولة العائلة التأكد من وجود فاطمة، اكتشفوا أنها ليست في سريرها.

الأب عبر عن مخاوفه من أن يكون الحادث مدبرًا، مؤكدًا أن الجناة أكثر من شخص واحد، مطالبًا بالتحقيق الجاد في القضية. عائلتها تطالب بسرعة العدالة والقصاص.