نجحت قوات الإنقاذ النهري بالإسكندرية، اليوم الأربعاء، في على-جثة-داخل-مصعد-مصنع-في-المنطق/">العثور على جثمان الطفل “محمد أحمد السيد” الذي فقد في مياه الساحل الشمالي منذ 12 يوماً.

وكان الطفل قد اختفى أثناء تواجده في “صندوق حفظ أسماك” أبيض اللون، وذلك بسبب الأمواج العاتية خلال العاصفة الترابية التي ضربت الساحل قبل أسبوعين.

شهود عيان أكدوا وجود مقاطع مصورة من كاميرات مراقبة بفندق قريب، حيث ظهر الطفل داخل الصندوق وهو يتحرك ويطلب المساعدة. ورغم مرور عشرة أيام على الواقعة، أعاد الفيديو الأمل إلى أسرته وأهالي المنطقة.

المقاطع أظهرت أن التيار البحري كان يسحب الصندوق شرق مدينة العلمين وسط ظروف جوية قاسية. منذ اللحظات الأولى للاختفاء، كثّفت أجهزة الدولة جهود البحث بمشاركة فرق الإنقاذ والغواصين، إلى جانب دعم الأهالي والمتطوعين.

صعوبة الأحوال الجوية أدت إلى تأخير العثور على الطفل، لكن المحاولات لم تتوقف. ووجه عدد من الأهالي استغاثة لمديري القرى الساحلية بضرورة تكثيف البحث في المناطق غير المأهولة.

القضية تحولت إلى قضية رأي عام في مطروح، حيث يعيش الجميع على أمل العثور على الطفل، فيما تتمسك والدته بخيط من الرجاء.

في النهاية، أعلن حمدي عامر، أحد أقارب الطفل، أن فريق “غواصين الخير” المتطوعين عثر على الجثمان بعد تمشيط المنطقة الممتدة من مارينا (7) حتى شاطئ أبو تلات.