عقد الدكتور محمد مرسي الجوهري رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية اجتماعًا موسعًا مع ممثلي الطلاب اليوم للاستماع لشكواهم ومناقشة التحديات التي واجهتهم مؤخرًا، خاصة ما يتعلق بالمنصة التعليمية الإلكترونية وبعض الرسوم المرتبطة بها، وذلك في إطار حرص الجامعة على التواصل المستمر مع طلابها.

رئيس الجامعة يلتقي ممثلي الطلاب ويوجه بإشراف داخلي

 

أكد رئيس الجامعة خلال اللقاء أن إدارة الجامعة ترحب بالحوار المسؤول، وتعتبر الطلاب شركاء في تطوير العملية التعليمية، مشددًا على جدية التعامل مع أي ملاحظات أو استفسارات.

أوضحت الجامعة أن المنصة التعليمية هي منصة تجريبية تهدف إلى تطوير الخدمات الرقمية داخل الجامعة، حيث تتيح إعلان النتائج ومتابعتها بشكل مباشر، وتسهيل التواصل بين الطالب والإدارة الأكاديمية، وتقديم خدمات تعليمية إلكترونية بصورة سريعة ومنظمة، ودعم التحول الرقمي وتحسين جودة الأداء الإداري والتعليمي، بالإضافة إلى توفير الملفات العلمية للمقررات المختلفة تحت إشراف أساتذة الجامعة.

تم تشغيل المنصة خلال الفترة الماضية بالتعاون مع شركة متخصصة في البرمجيات بهدف رفع كفاءتها التقنية وضمان استقرارها.

بعد الاستماع لممثلي الطلاب، وحرصًا على تخفيف الأعباء المالية، قرر رئيس الجامعة ما يلي:
1. إسناد الإشراف الكامل على المنصة التعليمية إلى قسم تكنولوجيا المعلومات بالجامعة
2. تجميد التعامل مع أي شركة خارجية كانت تدير أو تشرف على المنصة
3. فتح المنصة لجميع طلاب الجامعة دون تحميلهم أي أعباء مالية إضافية
4. مراجعة آليات العمل بالمنصة لضمان استدامتها إداريًا وفنيًا داخل الجامعة

تؤكد الجامعة أن ما يتم تداوله عبر بعض المنصات الرقمية لا يعكس الصورة الكاملة للحقائق، وأن الإدارة حريصة على التعامل المباشر مع الطلاب من خلال قنوات رسمية واضحة لضمان وصول المعلومات الدقيقة في توقيتها الصحيح.

كما تؤكد إدارة الجامعة أن جميع الرسوم الدراسية تخضع للوائح المنظمة للتعليم التكنولوجي، وأن أي تطوير في الخدمات التعليمية يتم مراجعته إداريًا وماليًا بما يحفظ حقوق الطلاب.

تشدد الجامعة على أن باب رئيس الجامعة والإدارة مفتوح دائمًا للحوار، وأن أي قضايا أو مطالب طلابية سيتم مناقشتها في إطار مؤسسي يحفظ هيبة المؤسسة ويصون حقوق الطلاب.

في ختام البيان، تؤكد جامعة برج العرب التكنولوجية التزامها بتوفير بيئة تعليمية عادلة ومستقرة، وتعزيز منظومة التحول الرقمي دون تحميل الطلاب أعباء غير مبررة، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه أبنائها وثقة أولياء الأمور والمجتمع.