استقرت أسعار الأرز اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، حيث لم تشهد تغيرات ملحوظة في أسعار طن وكيلو الأرز الأبيض والشعير بمختلف الأسواق في المحافظات. يُعتبر الأرز من السلع الأساسية في مصر، إذ يعتمد عليه المواطنون بشكل كبير، خاصة في المناسبات مثل شهر رمضان المبارك.

أسعار الأرز في الأسواق اليوم

توزعت أسعار الأرز في الأسواق اليوم على النحو التالي:

  • طن الأرز الشعير عريض الحبة: حوالي 18.2 ألف جنيه.
  • طن الأرز الشعير رفيع الحبة: حوالي 17.2 ألف جنيه.
  • طن أرز أبيض عريض الحبة: حوالي 25 ألف جنيه.
  • طن أرز أبيض رفيع الحبة: حوالي 24.1 ألف جنيه.
  • طن أرز أبيض بلدي عريض الحبة “كسر 5%”: حوالي 15.2 ألف جنيه.
  • طن الأرز البلدي رفيع الحبة “كسر 5%”: حوالي 14.4 ألف جنيه.

أسعار كيلو الأرز في الأسواق

في سياق متصل، استقرت أسعار الكيلو في الأسواق بين 25.5 و35.5 جنيهًا في مختلف المحافظات.

خطط لتصدير الفائض من الأرز

تسعى مصر لتعظيم الاستفادة من محصول الأرز، الذي يُعتبر من المحاصيل الاستراتيجية، لتحقيق توازن بين تلبية احتياجات السوق المحلي وتوفير فائض قابل للتصدير. مع تحقيق معدلات إنتاج جيدة في المواسم الأخيرة، أصبح هناك فائض يسمح بفتح باب التصدير دون التأثير على المخزون الاستراتيجي أو استقرار الأسعار داخليًا. تعمل الجهات المعنية على تنظيم عمليات التصدير وفق ضوابط تضمن أولوية توفير الكميات اللازمة للاستهلاك المحلي، ثم توجيه الكميات الزائدة للأسواق الخارجية، مما يحقق عائدًا اقتصاديًا بالعملة الأجنبية ويدعم ميزان المدفوعات.

يتمتع الأرز المصري بسمعة جيدة في الأسواق الإقليمية والدولية، بفضل جودته العالية وتنوع أصنافه، خاصة الأرز قصير ومتوسط الحبة الذي يحظى بقبول واسع في بعض الدول العربية والأفريقية. تركز الدولة على فتح أسواق جديدة وتوسيع قاعدة المستوردين من خلال الاتفاقيات التجارية والمشاركة في المعارض الدولية، بالإضافة إلى دعم منظومة التعبئة والتغليف والرقابة على الجودة لضمان مطابقة المواصفات القياسية العالمية.

يسهم تصدير الفائض في تحفيز المزارعين على زيادة الإنتاج وتحسين أساليب الزراعة، مما يعزز القدرة التنافسية للمنتج المصري في الخارج. يعتبر تصدير فائض الأرز عنصرًا مهمًا في استراتيجية تنمية القطاع الزراعي، إذ يوفر مصدر دخل إضافي للدولة والمزارعين على حد سواء. كما يساعد في تحقيق توازن مستدام بين العرض والطلب، ويمنع حدوث تخمة في السوق المحلي قد تؤدي إلى تراجع الأسعار بشكل يضر بالمنتجين. مع استمرار التوسع في مشروعات استصلاح الأراضي وتطوير نظم الري الحديث، تزداد فرص الحفاظ على إنتاجية مستقرة تسمح بتأمين الاحتياجات المحلية أولًا، ثم توجيه الفائض للتصدير وفق رؤية اقتصادية تضمن الاستدامة وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذا المحصول الحيوي.