كشف صابر عبد الحميد زيان، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة المنيا، عن بدء تنفيذ خطة شاملة لتحويل عدد من مدارس المحافظة إلى مدارس ذكية اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتطوير التعليم وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة داخل المنظومة التعليمية.
وأكد وكيل الوزارة أن هذا التحول يمثل خطوة نوعية في أساليب التعليم، حيث سيتم الاعتماد على الشاشات التفاعلية والسبورات الذكية ومنصات التعليم الرقمي، بالإضافة إلى إدخال البرمجيات التعليمية التي تسهم في تبسيط المناهج وزيادة فهم الطلاب.
وأوضح زيان أن المديرية بدأت بالفعل في حصر المدارس المناسبة للتطوير من حيث البنية التحتية وشبكات الإنترنت والتجهيزات التكنولوجية، تمهيدًا لإدراجها ضمن المرحلة الأولى من خطة التحول. كما يجري العمل على إعداد برامج تدريبية للمعلمين لتمكينهم من استخدام الوسائل الرقمية بكفاءة داخل الفصول الدراسية.
وأشار إلى أن المدرسة الذكية لا تقتصر على استخدام الأجهزة الحديثة، بل تشمل تغيير فلسفة التعليم من التلقين والحفظ إلى التفاعل والمشاركة، وتنمية مهارات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل والتحولات الرقمية العالمية.
وأضاف أن تطبيق التجربة سيتم تدريجيًا وفق خطة زمنية محددة، مع تقييم مستمر للأداء وقياس مدى استفادة الطلاب والمعلمين من النظام الجديد، مؤكدًا أن الهدف هو تعميم التجربة على أكبر عدد من المدارس خلال السنوات المقبلة.
وشدد وكيل الوزارة على أن تطوير التعليم في المنيا يحظى باهتمام كبير، خاصة في ظل توجه الدولة نحو التحول الرقمي الشامل وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030، التي تضع التعليم في مقدمة أولوياتها باعتباره أساس بناء الإنسان.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مدارس المنيا ستدخل مرحلة جديدة من التطوير والتحديث، مما سيسهم في إعداد جيل قادر على المنافسة ومواكبة تطورات العصر.

