ترأس الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، اجتماع لجنة الوظائف القيادية لبحث تجديد واختيار عدد من القيادات الإدارية بالجامعة، بما يشمل مديري العموم وأمناء الكليات، بهدف دعم الاستقرار الإداري وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.

وأكد الدكتور المنشاوي أن الجامعة تتعامل مع ملف القيادات الإدارية وفق رؤية مؤسسية تهدف إلى دعم خطط التطوير الشامل ومواكبة التحول الرقمي وتحسين العمل الإداري بما يتماشى مع استراتيجية الجامعة.

الشفافية والموضوعية

وأوضح رئيس الجامعة أن المقابلات أُجريت في إطار من الشفافية والموضوعية، واستندت إلى معايير دقيقة تتعلق بالكفاءة المهنية والخبرة والقدرة على القيادة، بما يعزز مبادئ تكافؤ الفرص والحوكمة المؤسسية.

وأضاف أن اللجنة استمعت إلى عروض تفصيلية من المرشحين، تضمنت خططهم لتطوير قطاعاتهم وآليات تحسين الأداء، فضلًا عن رؤاهم لتنفيذ خطط تدعم أهداف التنمية المستدامة داخل الجامعة.

وأشار الدكتور المنشاوي إلى أن تجديد الثقة في بعض القيادات يأتي تقديرًا لجهودهم المتميزة وحرصًا على استكمال مسارات العمل، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتعزيز بيئة العمل.

وأكد رئيس الجامعة أن بناء جهاز إداري قوي يعد ركيزة أساسية لنجاح العملية التعليمية والبحثية، ويتطلب قيادات واعية بمعايير الجودة وقادرة على إدارة الموارد بكفاءة واتخاذ قرارات مدروسة تدعم التطوير المستدام.

جامعة أسيوط تُنظم مسابقة كبرى لحفظ وتجويد القرآن الكريم والأحاديث النبوية

وفي سياق مختلف، تبدأ إدارة النشاط الثقافي بجامعة أسيوط في تنظيم مجموعة من الفعاليات الثقافية والدينية احتفالًا بشهر رمضان المبارك، تتضمن مسابقة كبرى في حفظ وتجويد القرآن الكريم ومسابقة في الأحاديث النبوية ودوري الثقافة الدينية، بالإضافة إلى مسابقة «عباقرة الكليات» وعدد من الندوات التثقيفية.

وتقام الفعاليات تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور أحمد عبدالمولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة مديحة درويش المشرف العام على الأنشطة الطلابية، والدكتور هيثم إبراهيم مدير عام إدارة رعاية الطلاب، وهاشم سيد محمد مدير إدارة النشاط الثقافي.

ترسيخ قيم التسامح والتراحم

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن شهر رمضان يمثل مناسبة مهمة لترسيخ قيم التسامح والتراحم وقبول الآخر، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والحوار البنّاء بين الطلاب من خلال أنشطتها الثقافية والدينية.

وأوضح أن بناء شخصية الطالب لا يقتصر على التحصيل العلمي فقط، بل يمتد إلى غرس القيم الإنسانية النبيلة التي تدعم التعايش السلمي وتعزز الانتماء الوطني، مؤكدًا أن الجامعة ستظل منبرًا لنشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ مبادئ المحبة والسلام داخل المجتمع الجامعي وخارجه.