عبرت القافلة رقم 145 من المساعدات الإنسانية التابعة للهلال الأحمر المصري إلى قطاع غزة عبر معبر رفح محملة بكميات من المواد الغذائية والطبية والإغاثية لدعم الأشقاء في القطاع.

قافلة المساعدات الإنسانية الـ145 تدخل إلى الفلسطينيين بقطاع غزة

 

تتكون القافلة من عشرات الشاحنات التي تحمل سلالًا غذائية ومستلزمات طبية وأدوية ومواد إيوائية، بالإضافة إلى احتياجات أساسية للأسر الأكثر تضررًا. تم إنهاء إجراءات العبور بالتنسيق مع الجهات المعنية تمهيدًا لإدخالها إلى داخل القطاع.

 

تأتي هذه القافلة ضمن سلسلة من القوافل الإغاثية التي يسيّرها الهلال الأحمر المصري بشكل منتظم، تأكيدًا على استمرار الدعم الإنساني وتلبية الاحتياجات العاجلة للأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة.

 

كما استقبل معبر رفح من الجانب المصري دفعة جديدة من العائدين الفلسطينيين إلى قطاع غزة، في إطار مواصلة تشغيل المعبر في الاتجاهين. يأتي هذا التحرك في ظل جهود إنسانية متواصلة لتسهيل حركة العبور سواء لعودة المواطنين الفلسطينيين إلى أراضيهم أو لاستقبال المرضى والمصابين من الحالات الحرجة لتلقي الرعاية الطبية داخل المستشفيات المصرية، مما يعكس دور مصر المحوري في إدارة الملف الإنساني المرتبط بالقطاع.

 

استمرار تشغيل المعبر

تشير المعطيات إلى أن العمل داخل معبر رفح يسير بصورة منتظمة مما يسمح بحركة تنقل منظمة وآمنة للأفراد سواء في اتجاه الدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه. يُعد المعبر شريانًا حيويًا لسكان القطاع خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها. تؤكد مواصلة التشغيل بالاتجاهين وجود تنسيق مستمر لضمان انسيابية الحركة مع الالتزام بالإجراءات التنظيمية والطبية اللازمة للحفاظ على سلامة العابرين وضمان وصول المساعدات والخدمات الإنسانية إلى مستحقيها.

استقبال دفعة جديدة من العائدين الفلسطينيين يعكس رغبة الكثيرين في العودة إلى منازلهم داخل قطاع غزة رغم التحديات القائمة. تتم عمليات العبور وفق آليات محددة تضمن سرعة الإجراءات وتقليل فترات الانتظار، مع توفير التسهيلات اللوجستية اللازمة. تُولي الجهات المعنية أهمية خاصة لملف لمّ الشمل وعودة الأسر في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها التطورات الأخيرة، حيث يمثل فتح المعبر نافذة أمل لآلاف العائلات الراغبة في العودة والاستقرار داخل القطاع.