تستأنف محكمة جنايات الطفل باليوم-دافئ-خلال-النها/">الإسماعيلية اليوم جلسات محاكمة قضية المنشار، حيث من المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها في القضية.

صرّح المستشار محمد حسين الجبلاوي، محامي المجني عليه، في بث مباشر عبر موقع «نبأ مصر»، أن المحكمة حجزت القضية للنطق بالحكم في جلسة 24 فبراير الجاري. جاء ذلك بعد تقديم محامي المتهم طلب رد هيئة المحكمة دون إبداء أسباب قانونية، مما أدى إلى تغيبه عن جلسة اليوم، وتعيين محامٍ آخر للدفاع عنه مع استمرار إجراءات القضية وفقًا للقانون.

طلبات الدفاع

طالب محامي المتهم في قضية المنشار بالطعن بالتزوير على التقرير الطبي النفسي المقدم من مستشفى العباسية. وقد طلب عرض التقرير على لجنة خماسية من أساتذة الجامعات المختصين.

أوضح الدفاع أن الطعن يستند إلى مستندات وأحكام قضائية سابقة، منها القضية رقم 844 لسنة 2023 كلي شمال الزقازيق، والتي أثبتت وجود فساد وإهمال في بعض التقارير الطبية. كما استند الدفاع أيضًا إلى القضية رقم 11067 لسنة 2021 جنايات قسم ثان أسيوط، التي أبدت فيها المحكمة تشككًا في التقارير الطبية الصادرة من مستشفى العباسية.

وأشار الدفاع إلى أن طلب إعادة التقييم النفسي للمتهم يأتي في ضوء ما نُسب إليه من أفعال غير طبيعية، مثل تناول أجزاء من جسد المجني عليه بعد طهيها، وتعاطي الخمور والسجائر، بالإضافة إلى حمله سلاحًا أبيض داخل المدرسة، وفقًا لشهادة مدير المدرسة والأخصائية الاجتماعية.

كما طالب الدفاع باستدعاء وزير التربية والتعليم لمناقشته بشأن ما ورد بأقوال ضابط التحريات حول وجود علاقات غير مكتملة بين بعض الطلاب داخل المدرسة، وكذلك ما جاء في أقوال مدير المدرسة حول حمل بعض الطلاب أسلحة بيضاء. وطالب أيضًا باستدعاء وزير الصحة لمناقشته في التقارير الطبية المرفوعة من مستشفى العباسية.

التقرير النفسي السابق

كشف المستشار محمد حسين الجبلاوي، محامي ضحية واقعة المنشار، عن نتائج التقرير النفسي الذي أثبت تمتع المتهم بكامل قواه العقلية وعدم إصابته بأي اضطرابات نفسية أو سلوكية.

أوضح الجبلاوي أن التقرير صدر بعد عرض المتهم على لجان طبية مختصة، حيث أثبت سلامته النفسية والعقلية وقت ارتكاب الجريمة. كما أكد التقرير أن المتهم كان واعيًا لطبيعة أفعاله وقادرًا على التمييز بين الخطأ والصواب.

وأضاف الجبلاوي أن التقرير أشار إلى انتفاء أي موانع طبية أو نفسية تحول دون مساءلة المتهم جنائيًا، مؤكدًا قدرته على التحكم في تصرفاته وقت وقوع الجريمة.