عثرت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية على جثة شخص داخل أسانسير مصنع “رولانا للمنسوجات” في المنطقة الصناعية بمدينة العبور، وتم إبلاغ اللواء أشرف جاب الله، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، بالحادث.
تلقى اللواء محمد السيد، مدير إدارة المباحث الجنائية بالقليوبية، إخطارًا من المقدم إسلام سمير، رئيس مباحث قسم ثان العبور، يفيد بورود بلاغ بالعثور على جثة داخل أسانسير أحد مصانع المنسوجات.
انتقلت قوة من ضباط مباحث القسم يرافقها سيارة إسعاف إلى موقع البلاغ لإجراء المعاينة، حيث تبين وجود الجثة بالطابق الثالث داخل أسانسير المصنع.
كشفت المعاينة الأولية أن باب الأسانسير انغلق على رأس الضحية، مما أدى إلى وفاته.
تم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف الجهات المختصة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابسات الحادث واستكمال التحقيقات.
جريمة في وضح النهار.. شاب يطعن فتاة حتى الموت بالخصوص لرفضها الارتباط به
شهدت مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية واقعة مأساوية، حيث أقدم شاب على طعن فتاة بسلاح أبيض، ما أسفر عن وفاتها متأثرة بإصابتها، عقب رفضها الارتباط به.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية إخطارًا من شرطة النجدة يفيد بمقتل فتاة على يد شاب، بعدما سدد لها طعنة نافذة في منطقة البطن وسط الشارع بدائرة قسم شرطة الخصوص بسبب رفضها خطبته.
انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وبالفحص تبين صحة الواقعة، حيث تم نقل الجثة إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، وتمكن الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت الجهات المعنية التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
القصة الكاملة لأزمة باسوس.. جراحة تنقذ الطفل والخلافات العائلية مستمرة
شهدت قرية باسوس بمركز القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية حادثة مؤسفة، تمثلت في إصابة طفل يبلغ من العمر 5 سنوات بطلق ناري أثناء مشاجرة عائلية، ما أثار صدمة واستياء أهالي القرية.
القصة الكاملة لأزمة باسوس
استقبل مستشفى معهد ناصر بالقاهرة الطفل محمد أحمد مرسي بعد إصابته بطلق خرطوش في القدم، ما استدعى إجراء جراحة دقيقة استمرت أكثر من 19 ساعة، شارك فيها عدد من الجراحين الاستشاريين والأطباء من مختلف التخصصات.
أكدت وزارة الصحة أن الإصابة لم تستدع بتر القدم، وأن حالة الطفل تحتاج إلى متابعة طبية دقيقة خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر شخصان يعتديان على رجل بصحبة طفله باستخدام سلاح ناري وآخر أبيض، وسط محاولات الأب حماية نجله، وأسفر الاعتداء عن إصابة الأب بجروح، وفرار المتهمين من المكان.
أفادت والدة المتهمين أن نجلها ليس الشخص الظاهر في الفيديو، مطالبة بالتحقق من أطراف أخرى قد تكون لها خلافات سابقة مع المجني عليه، مشيرة إلى أن أبنائها لو أرادوا الانتقام لكانوا فعلوا ذلك منذ فترة.
أضافت أن النزاعات بين أسرتها والمجني عليه تعود إلى نحو عام، وأنهم تعرضوا لاعتداء سابق انتهى بالصلح بعد تحرير محاضر رسمية.
أكدت عمة المتهمين أن أبنائها لم يرتكبوا الاعتداء الأخير، موضحة أن المجني عليه وشقيقه سبق أن اعتديا عليهم مسبقًا، مما أدى إلى إصابات بالغة.
تحريات مباحث مركز شرطة القناطر الخيرية
أوضحت تحريات مباحث مركز شرطة القناطر الخيرية أن المتهمين والمجني عليهما تربطهم علاقات نسب ومصاهرة، وأن الخلافات الأسرية بينهم ممتدة منذ قرابة عام، مع مشاجرات متكررة نتيجة النزاعات العائلية المتصاعدة. كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت إخطارًا من إحدى المستشفيات باستقبال مالك مصنع سلك ونجله مصابين برش خرطوش وجروح متفرقة بالجسم، إثر مشاجرة في القرية.
أكد المجني عليه أن خال زوجته شارك مع أبنائه في الواقعة، وعقب ضبط المتهمين، عُثر بحوزتهم على أسلحة نارية وبيضاء يشتبه في استخدامها، وتم عرضهم على النيابة التي باشرت التحقيق.
تصريحات الأسرة
أكدت الأسرة أن الواقعة جاءت رغم محاولتهم تجنب النزاعات، بعد أن غادروا منازلهم سابقًا لتجنب الاحتكاك بأطراف الخلاف، مشددين على أن الطفل لا علاقة له بالخلافات بين الكبار.
تساءلوا عن سبب الاعتداء على طفل صغير بخرطوش، مطالبين بسرعة ضبط المتهمين ومحاسبتهم، وضمان استكمال علاج الطفل تحت إشراف طبي.
أكد جيران القرية أن جذور الواقعة تعود إلى خلافات عائلية قديمة بين والدة زوجة المجني عليه وبعض المتهمين، تطورت سابقًا إلى اعتداء أمام المارة، ما دفع كبار العائلات لعقد جلسة صلح عرفية لإنهاء النزاع، إلا أن الأسرة فوجئت لاحقًا بالاعتداء الأخير، الذي صُوّر جزء منه في مقطع فيديو متداول على نطاق واسع، مما أثار صدمة واستياء الأهالي.

