عثر الأهالي في منطقة رفعت عزمي بمدينة الفيوم على جثمان رجل ملقى على الرصيف بجوار إحدى موائد الرحمن مما أثار حالة من الحزن بين السكان.
وبحسب المعاينة الأولية، تعتبر هذه الواقعة من أبرز حالات وفاة المتشردين في الفيوم خلال الفترة الأخيرة، حيث تم نقل الجثة إلى مشرحة المستشفى وتحرير محضر بالواقعة وتولي الجهات المختصة التحقيق.
بلاغ وانتقال الأجهزة الأمنية
تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة في الفيوم بلاغًا من الأهالي بشأن العثور على جثة رجل يُشتبه في كونه متشردًا، ملقاة على الرصيف بمنطقة رفعت عزمي.
قوات الأمن تنتقل إلى موقع البلاغ
انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ برفقة سيارة إسعاف، حيث تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام تحت تصرف جهات التحقيق، تمهيدًا لمعرفة أسباب الوفاة. وأكدت التحريات الأولية أن الحادث ضمن حالات وفاة المتشردين التي تتابعها الأجهزة المعنية.
كشف هوية المتوفى
أظهرت التحريات أن المتوفى هو مهندس يدعى حسين، يقيم بمنطقة السهراية في الفيوم، وكان يعاني من تدهور في حالته الصحية والنفسية، مما أدى إلى تشرده وفقدانه الوعي والإدراك. تواصل الأجهزة المختصة فحص ملابسات الوفاة للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.
قرار النيابة العامة
تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي قررت انتداب الطب الشرعي لإعداد تقرير مفصل حول سبب الوفاة والتحقق من وجود شبهة جنائية من عدمه، وذلك في إطار التحقيقات الجارية.
إشعال زوج النيران في زوجته
في حادث آخر، تحولت لحظة تهور إلى مأساة بالفيوم حيث كشفت التحريات أن الزوج أقدم على إشعال النيران في زوجته بعد مشاجرة نشبت بينهما. المتهم كان يحمل زجاجة بنزين بهدف الضغط عليها للعودة معه، مما أدى إلى حادث مأساوي أمام أفراد الأسرة.
ارتفاع عدد المصابين
أسفر الحادث عن إصابة الزوجة بحروق خطيرة من الدرجة الثالثة، وتم نقلها إلى مستشفى الفيوم العام حيث وُصفت حالتها بالحرجة. كما أصيبت والدة الزوجة (78 عامًا) بحروق أثناء محاولتها إنقاذ ابنتها، بالإضافة إلى إصابة شقيقة الزوج (18 عامًا) بحروق مماثلة أثناء تدخلها لإخماد النيران.

