توفي محمود رمضان، بائع ليمون، إثر تعرضه لطعنات في سوق العاشر من رمضان، وذلك في ثاني أيام شهر رمضان المبارك.
قالت زوجة محمود إنه يعمل في السوق منذ عشر سنوات، ويذهب إليه كل يوم جمعة. وأضافت أنه أثناء تواجده في السوق، شهد مشاجرة بين شاب ووالدته، فتدخل محاولاً فض النزاع.
وأوضحت أن محمود كان يحاول تهدئة الأمور، لكن الشاب لم يكن لديه نية حسنة، حيث تربص له بعد صلاة الجمعة وتعرض له بطعنات عدة من الخلف.
وأشارت الزوجة إلى أن محمود سقط على الأرض غارقاً في دمائه وتوفي وسط ذهول المارة. وأكدت أنه لم يكن له أي مشكلات مع أحد، وكان هدفه الدفاع عن السيدة العجوز.
اختتمت الزوجة بدموعها، مشيرة إلى أن محمود كان السند الوحيد لها ولأبنائه الثلاثة، أكبرهم يبلغ 12 عاماً. وطالبت بالقصاص العادل من الجاني لضمان حق زوجها.

