يبحث العديد من المواطنين عن قيمة فدية الصيام لعام 2026، خاصةً المرضى وكبار السن الذين لا يستطيعون الصوم لأسباب صحية دائمة.

أعلنت دار الإفتاء المصرية قيمة الفدية للمفطر عن العام الجديد، موضحة كيفية إخراج كفارة الصيام لمن لا يستطيع أداء الفريضة خلال بعض أيام الشهر أو طواله.

فدية الصيام هي مقدار من المال أو الطعام يخرجه المسلم غير القادر على الصوم لعذر دائم، تكفيرًا عن إفطاره، وفق ضوابط شرعية محددة.

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، أن من أفطر أيامًا من رمضان لعذر مؤقت، مثل مرض طارئ أو سفر، فعليه القضاء عند القدرة، استنادًا لقوله تعالى: “فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ”

أما من عجز عجزًا دائمًا عن الصيام أو عن القضاء لاحقًا، فيلزمه إخراج الفدية، لقوله تعالى: “وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ”

وشدد المفتي على ضرورة التأكد من العجز الكامل، سواء بتقرير طبي موثق من طبيب متخصص أو بثبوت أن الصيام يسبب ضررًا بالغًا على صحة المريض.

حدد المفتي مقدار الفدية بنصف صاع من غالب قوت البلد، مثل القمح أو الأرز أو التمر أو الدقيق، وهو ما يعادل تقريبًا كيلو ونصف من الحبوب عن كل يوم إفطار.

يجوز إخراجها طعامًا أو ما يعادلها نقدًا، ويمكن إخراجها خلال شهر رمضان أو بعده، سواء يومًا بيوم أو دفعة واحدة عن جميع الأيام.

من المتوقع ألا تختلف قيمة فدية الصيام لعام 2026 كثيرًا عن العام الماضي، حيث كانت قد حُددت بحد أدنى 30 جنيهًا عن اليوم الواحد.

تشير التقديرات الأولية إلى أن القيمة الجديدة قد تتراوح بين 35 و40 جنيهًا كحد أدنى عن كل يوم، على أن يتم الإعلان الرسمي عنها قريبًا.

تظل العبرة في جميع الأحوال بقدرة المسلم وحالته الصحية، مع الالتزام بالضوابط الشرعية المعلنة من الجهات المختصة.