توفيت الحاجة عزيزة محمد الشاذلي، أكبر معمرة في محافظة الغربية، عن عمر يناهز 104 سنوات، مما أثار حالة من الحزن بين أهالي المحافظة.
الغربية تودع أكبر معمراتها الحاجة عزيزة بعد 104 أعوام من العطاء والصبر
أجواء من الحزن خيمت على قرية كفر عسكر بمركز بسيون بعد إعلان وفاة الحاجة عزيزة، التي كانت رمزًا للبركة والحكمة في القرية. الأهالي تلقوا خبر وفاتها بقلوب حزينة، إذ كانت الراحلة شخصية معروفة ومحبوبة بين الجميع.
الحاجة عزيزة، المولودة في يناير 1922، عاصرت العديد من التحولات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في مصر. ورغم تقدمها في السن، كانت تحتفظ بذاكرة حاضرة وروح مرحة، حيث كانت تحكي حكاياتها عن الماضي التي تثير إعجاب الجميع.
اجتمع الأهالي على أن الحاجة عزيزة كانت مثالًا للأخلاق العالية وحسن السيرة. عُرفت بالكلمة الطيبة والدعاء الصادق، وكانت ملجأً معنويًا للكثيرين الذين يلجأون إليها طلبًا للدعاء أو المشورة.
أشار المقربون منها إلى أنها حافظت على تواصلها مع الجميع حتى سنواتها الأخيرة، حيث كانت تسأل عن أحوالهم وتشاركهم أفراحهم وأحزانهم. رحيلها ترك فراغًا كبيرًا في قلوب من عرفوها.
من المقرر تشييع جثمان الحاجة عزيزة إلى مقابر الأسرة، وسط مشاركة واسعة من الأهالي الذين حرصوا على وداعها بالدعاء والكلمات المؤثرة، سائلين الله أن يتغمدها برحمته.
برحيل الحاجة عزيزة، تفقد الغربية فصلًا من تاريخها الإنساني وتجربة حياة ثرية مليئة بالصبر وحب الناس.

