بدأ الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، جولاته الميدانية بالمحافظة بملفي الصحة والتعليم، مؤكدًا أن هذين الملفين يمثلان أساس بناء الدولة الحديثة ورؤية الجمهورية الجديدة.

تفقد مستشفى الفيوم العام

استهل المحافظ جولته بتفقد مستشفى الفيوم العام، حيث اطلع على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، ورافقه قيادات مديرية الصحة.

شملت الجولة تفقد أقسام عناية القلب والرعاية المتوسطة والعناية المركزة وعناية الأطفال والحضانات والعمليات والعناية الجراحية والمعامل ووحدات الميكروبيولوجي والكيمياء والأشعة والغسيل الكلوي، بالإضافة إلى متابعة سير العمل بالعيادات الخارجية والاستقبال والطوارئ.

توجيهات المحافظ

شدد المحافظ على ضرورة الالتزام الكامل بنوبتجيات الأطباء.

كما طالب بإعادة توزيع النوبتجيات لضمان أفضل تغطية طبية.

أكد على أهمية توافر الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل دائم.

نبه على تنظيم دخول وخروج المرضى بالعيادات الخارجية بما يحفظ كرامتهم.

التقى المحافظ عددًا من المواطنين واستمع إلى مطالبهم، موجهاً بسرعة إنهاء إجراءات نقل أحد المرضى إلى مستشفى التأمين الصحي بناءً على رغبة أسرته، مما يعكس أولوية البعد الإنساني في التعامل مع الحالات المرضية.

متابعة العملية التعليمية بمدرسة الفيوم الثانوية للبنات.

انتقل المحافظ إلى مدرسة الفيوم الثانوية للبنات، حيث تفقد معرض الأنشطة الرمضانية والمعرض الدائم الذي يضم أعمالاً متميزة في مجالات متعددة.

كما تفقد معمل الحاسب الآلي ومعمل الوسائط المتعددة، واطلع على تدريب الطالبات على تصميم الجرافيك باستخدام الذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة “طوّر وغيّر”.

شملت الزيارة عددًا من الفصول الدراسية بالمدرسة التي تضم 60 فصلاً بإجمالي 2631 طالبة.

تفقد أيضًا المطبعة السرية الخاصة بطباعة أسئلة الشهادة الإعدادية بنظام “البوكليت” بطاقة إنتاجية تصل إلى 35 بوكليت في الدقيقة.

شهد المحافظ ندوة توعوية بعنوان “المشكلة السكانية وآثارها على المجتمع المصري”، والتي تناولت مخاطر الزواج المبكر والأمية والبطالة والهجرة غير الشرعية وأهمية تنظيم الأسرة.

رسالة واضحة: البداية من الإنسان

أشاد المحافظ بحالة الانضباط داخل المدرسة، مثمنًا تفعيل الأنشطة ومبادرات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن تنمية مهارات الطلاب تكنولوجيًا ومعرفيًا تمثل حجر الأساس لمواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.

تعكس جولاته الميدانية رؤية واضحة بأن الصحة والتعليم هما أساس الارتقاء بأي دولة، وأن تحسين جودة الخدمة الطبية وتطوير المنظومة التعليمية يمثلان أولوية قصوى في مسيرة العمل التنفيذي بالمحافظة.

تبدأ القيادة التنفيذية جولاتها بمتابعة المستشفيات والمدارس، مما يدل على السير في الطريق الصحيح نحو الاستثمار في الإنسان وتعزيز التنمية المستدامة بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء مجتمع صحي متعلم قادر على صناعة المستقبل.