أفاد شقيق الشاب إسلام، الذي تعرض لإجباره على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم بمركز بنها، أن حالة شقيقه النفسية تدهورت بشكل كبير منذ بداية محاكمة المتهمين، مما دفعه لمحاولة الانتحار وتم إنقاذه في اللحظة المناسبة.

محاولة انتحار بعد انتشار الواقعة

أوضح شقيقه أن إسلام عانى من نوبات غضب حادة بعد انتشار صوره ومقاطع الفيديو المتعلقة بالواقعة على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن التعليقات السلبية أثرت عليه بشكل كبير وأصابت شعوره بالقهر والانكسار النفسي. وأضاف أن الأسرة حاولت تهدئته بالأدوية المهدئة، ولكن لم ينجح ذلك، مما استدعى إدخاله مستشفى الصحة النفسية لتلقي العلاج والمتابعة اللازمة. واختتم حديثه بمطالبته بتحقيق العدالة لشقيقه، مؤكدًا أن ما تعرض له كان له تأثير بالغ على حياته وحياة أسرته.

تستأنف الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات بنها اليوم محاكمة المتهمين الذين أجبروا شابًا على ارتداء ملابس نسائية “بدلة رقص” في قرية ميت عاصم.

وذكرت جهات التحقيق أنه تم إحالة ستة متهمين للمحاكمة الجنائية بتهمة استعراض القوة والتهديد ضد إسلام محمد، حيث اقتحموا منزله نهارًا وأجبروه على ارتداء ملابس نسائية، مما تسبب في حالة من الرعب له ولأسرته.

كما تضمن أمر الإحالة اتهام المتهمين بخطف المجني عليه بالقوة، ونقله إلى مسكنهم بعيدًا عن أعين أسرته، بالإضافة إلى هتك عرض المجني عليه بالقوة تحت التهديد، مما أسفر عن إصابته بكدمات وسحجات استلزمت علاجه لفترة تجاوزت عشرين يومًا، وفقًا للتقرير الطبي.

أضافت التحقيقات أن المتهمين اعتدوا على حرمة الحياة الخاصة من خلال تصوير المجني عليه في أوضاع مخلة، ونشر تلك الصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يمثل انتهاكًا للخصوصية والقيم الأسرية. كما تم اتهامهم بحيازة أسلحة بيضاء وأدوات للاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني.

أقر المتهمون أنهم كانوا ينوون الانتقام من المجني عليه، حيث اعتدوا عليه بالضرب المبرح قبل إجباره على ارتداء الملابس النسائية وتصويره في وضع مهين بقصد التشهير به.