أحالت محكمة جنايات المنيا إحالة-أوراق-المتهمين-في-قضية-قتل-شاب-با/">أوراق المتهم “محمد خلف” إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه بعد تورطه في قتل عمته المسنّة بهدف سرقتها.
في قرية نزلة الفلاحين، كانت المجني عليها تعيش وحدها، حيث كانت زيارات أقاربها نادرة، ولم تكن تتخيل أن أقربهم إليها سيكون سبب نهايتها.
في إحدى الليالي، تسلل المتهم إلى منزلها بعد أن عزم على سرقة مصوغاتها الذهبية، وعندما واجهته، تحولت السرقة إلى جريمة قتل، حيث خنقها حتى فارقت الحياة، ثم استولى على المجوهرات وهرب.
بعد ثلاثة أيام، عُثر على جثمان المجني عليها داخل منزلها، مما أثار حالة من الحزن والغضب بين أهالي القرية، وبدأت الأجهزة الأمنية تحرياتها التي أدت إلى ضبط الجاني وإحالته إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
وبعد نظر القضية، قضت المحكمة بإحالة أوراق المتهم إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، بعد ثبوت تهمة القتل العمد والسرقة.
وفي حادث منفصل، لقي طفل مصرعه تحت عجلات سيارة ملاكي في قرية البسقلون بمركز العدوة شمال المنيا.
وتلقى اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا إخطارًا بمصرع الطفل “عمرو أحمد عبد الحكم” البالغ من العمر سنة و18 شهرًا، والذي كان يقيم في قرية البسقلون.
وبالانتقال إلى موقع الحادث، تبين أن الطفل لقي مصرعه تحت عجلات السيارة التي كان يقودها والده، حيث صدمه أثناء الرجوع للخلف.
تم إيداع الجثمان بمشرحة مستشفى العدوة التخصصي تحت إشراف جهات التحقيق، وتحرر المحضر اللازم، وقررت النيابة العامة بندب مفتش الصحة لمناظرة الجثمان.
كشف مفتش الصحة في تقريره أن سبب الوفاة هو نزيف بالمخ وكسر بعظام الجمجمة نتيجة الاصطدام، وأكد عدم وجود شبهة جنائية، مما أدى إلى تصريح النيابة بدفن الجثمان.

