قال سفيان أحمد سليم، محامي الشاب إسلام الذي تعرض لواقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم في مركز بنها، إن المجني عليه لم يحضر جلسة اليوم أمام محكمة جنايات بنها، بسبب تواجده في مستشفى الصحة النفسية لتلقي العلاج.

إسلام ضحية واقعة إجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم

أوضح المحامي أن الحالة النفسية لإسلام لا تزال متأثرة بتداعيات الواقعة، مشيرًا إلى أنه سيغادر المستشفى فور انتهاء البرنامج العلاجي وتحسن حالته بما يسمح له بمتابعة الإجراءات القانونية.

وتنظر الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات بنها اليوم محاكمة المتهمين الستة في القضية، والمتهمين بإجبار الشاب على ارتداء ملابس نسائية «بدلة رقص» والتعدي عليه.

ووفقًا لأمر الإحالة، فإن المتهمين، في 11 فبراير 2026، استعرضوا القوة وهددوا المجني عليه “إسلام محمد” وأسرته، بعد أن اقتحموا منزله نهارًا وألبسوه ملابس نسائية بقصد إهانته، ثم اصطحبوه وجابوا به المنطقة تحت التهديد، مما سبب ترويعًا له ولأسرته.

وأضاف أمر الإحالة أن الواقعة اقترنت بجناية أخرى تمثلت في خطف المجني عليه بالقوة والتهديد ونقله إلى مسكن المتهمين بعيدًا عن أعين أسرته، بمشاركة عدة أشخاص، بعضهم كان يحمل أسلحة بيضاء.

كما أسندت النيابة للمتهمين تهمة هتك عرض المجني عليه بالقوة، حيث أشهر أحدهم سلاحًا أبيض في وجهه، وقام آخرون بتقييده وتجريده من ملابسه تحت التهديد، وارتكبوا أفعالًا مخلة.

وتضمن أمر الإحالة أيضًا اتهامهم بالقبض على المجني عليه واحتجازه دون وجه حق، وتقييد حريته، والتعدي عليه بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء، مما أحدث به إصابات استلزمت علاجًا تجاوز 20 يومًا.

كما شمل الاتهام دخول مسكن المجني عليه بالقوة بهدف ارتكاب الجرائم المشار إليها، وكان أحدهم يحمل سلاحًا.

ووجهت جهات التحقيق للمتهمين أيضًا تهمة الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة، بعدما صوروا المجني عليه داخل مكان خاص دون رضاه باستخدام هاتف محمول، ثم نشروا الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما يمثل انتهاكًا للخصوصية.

وجاء في التحريات أن المتهمين خططوا للانتقام من المجني عليه، حيث اعتدوا عليه بالضرب المبرح، وأرغموه تحت التهديد على ارتداء ملابس نسائية وتصويره في وضع مهين، بهدف التشهير به ومنعه من استكمال ارتباطه العاطفي بفتاة من أقارب أحد المتهمين.