لقي طفل مصرعه تحت عجلات سيارة ملاكي في قرية البسقلون بمركز العدوة، شمال المنيا.
وتلقى اللواء حاتم حسن مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا إخطارًا من رئيس وحدة مباحث مركز شرطة العدوة يفيد بمصرع طفل يدعى “عمرو أحمد عبد الحكم” ويبلغ من العمر سنة وثمانية أشهر، ويقيم بقرية البسقلون.
مصرع طفل تحت عجلات سيارة في مركز العدوة بالمنيا
وعند الانتقال إلى موقع الحادث، تبين أن الطفل لقي مصرعه تحت عجلات سيارة ربع نقل كانت يقودها والده، حيث اصطدم به أثناء الرجوع للخلف.
وتم إيداع الجثمان بمشرحة مستشفى العدوة التخصصي تحت إشراف جهات التحقيق، وتحرر محضر بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة قررت بندب الدكتور خلف رياض مفتش صحة المركز لمناظرة الجثمان.
وكشف الدكتور خلف رياض في تقريره أن سبب الوفاة هو نزيف بالمخ وكسر بعظام الجمجمة نتيجة اصطدام الرأس بجسم صلب، وأكد عدم وجود شبهة جنائية في الوفاة، وعلى إثر ذلك، صرحت النيابة العامة بدفن الجثمان.
بهجة المساجد في المنيا.. روحانية تضيء ليالي المحافظة
تعيش محافظة المنيا أجواء روحانية مميزة تتجسد في بهجة المساجد المنتشرة في مدنها وقراها، حيث تمتلئ بيوت الله بالمصلين في الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، وتزداد إشراقًا خلال شهر رمضان والمواسم الدينية. تمثل المساجد في المنيا دور عبادة وساحات للتلاقي الاجتماعي ونشر قيم التسامح والتكافل بين الأهالي.
بهجة المساجد في المنيا
في مدينة المنيا، يبرز مسجد أحمد الفولي كأحد أهم وأقدم المساجد التي يقصدها المصلون يوميًا، خاصة في صلاة التراويح والقيام، لما يتمتع به من مكانة تاريخية وروحانية خاصة لدى أبناء المدينة.
وعلى مقربة منه، يشهد مسجد صلاح الدين حضورًا كثيفًا من المصلين، ويُعرف بدروسه الدينية المنتظمة وحلقات تحفيظ القرآن.
كما يحافظ مسجد اللمطي على طابعه الروحاني المميز، حيث تتعالى فيه تلاوات القرآن في ليالي رمضان، بينما يُعد مسجد القشيري من المساجد التي تشهد نشاطًا دعويًا ملحوظًا طوال العام.
وفي عدد من الأحياء الشعبية، يبرز مسجد الغربي كنموذج للمساجد التي تجمع بين البساطة المعمارية وكثافة الإقبال من الأهالي.
ولا تقتصر بهجة المساجد على عاصمة المحافظة فقط، بل تمتد إلى المراكز المختلفة. ففي مركز ملوي يتألق مسجد العرفاني بأجوائه العامرة بالمصلين، خاصة في صلاة الجمعة، بينما يشهد مركز سمالوط حضورًا لافتًا داخل مسجد بني حكم بعد أعمال التطوير التي أعادت إليه رونقه.
وفي مركز مطاي، يمثل مسجد الكبير بأبو شحاتة نقطة تجمع رئيسية لأهالي القرية، فيما يستقبل مسجد السلام بأولاد الشيخ بمركز مغاغة المصلين في أجواء يغلب عليها الطابع الأسري والترابط المجتمعي. أما في مركز أبوقرقاص، فيحظى مسجد النور بأتليدم بإقبال متزايد بعد تطويره ورفع كفاءته.
وتتجدد بهجة الأهالي مع افتتاح مساجد جديدة بعد الإحلال والتجديد، مثل مسجد الفتح بمنشأة الذهب ومسجد الإخلاص بقرية ريدة، حيث تمثل هذه المشروعات إضافة مهمة للبنية الدينية بالمحافظة، وتؤكد الاهتمام المستمر بتهيئة بيوت الله لاستقبال المصلين في أفضل صورة.
وتظل المساجد في المنيا عنوانًا للسكينة والطمأنينة، ومركزًا نابضًا بالحياة يعكس عمق التدين لدى أبناء الصعيد، لتبقى منارات مضيئة بالذكر والقرآن، وملاذًا روحيًا يجمع القلوب قبل الصفوف.

