يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية لاستقبال وتوديع الدفعة الخامسة عشر من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين ومساعدتهم في إنهاء إجراءات العبور.

فرق الهلال الأحمر تنتشر على معبر رفح لتقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية

انتشرت فرق الهلال الأحمر المصري منذ صباح اليوم على معبر رفح من الجانب المصري لتقديم الخدمات الإغاثية للأشقاء الفلسطينيين حيث شملت تلك الخدمات الدعم النفسي للأطفال وخدمات إعادة الروابط العائلية.

كما تم توزيع وجبات سحور وإفطار وتوفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية وتوزيع “حقيبة العودة” على العائدين إلى القطاع.

الهلال الأحمر المصري متواجد على الحدود منذ بدء الأزمة ولم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا حيث واصل جهوده الإنسانية والإغاثية لدعم الأشقاء الفلسطينيين.

تواصل مصر جهودها الإنسانية لدعم الشعب الفلسطيني من خلال استقبال وعلاج الجرحى القادمين من قطاع غزة وتسهيل عودة العالقين إلى القطاع عبر معبر رفح البري في خطوة تعكس التزامًا ثابتًا تجاه الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة كما تؤكد القاهرة من خلال هذه الجهود أنها تتحرك على مسارين متوازيين الأول إنساني يستهدف إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة والثاني سياسي ودبلوماسي يهدف إلى دعم مسار التهدئة ووقف إطلاق النار.

دعم طبي شامل للجرحى

استقبلت المستشفيات بحسب ما أفادت به قناة إكسترا نيوز خلال الفترة الماضية أعدادًا من المصابين الفلسطينيين حيث جرى توزيعهم على عدد من المراكز الطبية المتخصصة لتلقي الرعاية اللازمة وفقًا لحالاتهم الصحية وتتنوع الإصابات بين حالات حرجة تتطلب تدخلات جراحية عاجلة وأخرى تحتاج إلى متابعة طبية وتأهيل طويل الأمد.

الفرق الطبية المصرية توفر خدمات متكاملة تشمل الفحوصات الدقيقة والجراحات المتقدمة والرعاية المركزة إضافة إلى الدعم النفسي للمصابين وأسرهم ويعكس ذلك جاهزية المنظومة الصحية المصرية للتعامل مع الحالات الطارئة في إطار واجب إنساني يتجاوز الحسابات السياسية.