وصلت اليوم إلى ميناء العريش البحري سفينة مساعدات غذائية تركية تحت اسم “سفينة الخير 21” تمهيدًا لتفريغ حمولتها ونقلها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.
ميناء العريش يستقبل سفينة مساعدات غذائية تركية لنقلها إلى غزة
السفينة تحمل نحو 175 ألف طرد غذائي بالإضافة إلى كميات كبيرة من الملابس ومستلزمات النظافة والمياه والاحتياجات الأساسية في إطار الجهود الإغاثية لدعم أهالي القطاع.
عقب وصول السفينة إلى ميناء العريش، سيتم البدء في تفريغ الحمولات وتجهيزها لنقلها إلى معبر رفح لاستكمال إجراءات إدخالها إلى قطاع غزة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
يستعد ميناء العريش أيضًا لاستقبال سفينة “ام الإمارات” التي تحمل أكثر من 7300 طن من المواد الغذائية المقدمة لأهالي قطاع غزة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
في سياق متصل، أطلق الهلال الأحمر المصري صباح اليوم قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” 142، محملة بأطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة، في إطار جهوده لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
قافلة “زاد العزة” في إطار حملة إفطار مليون صائم
دفع الهلال الأحمر المصري أكثر من 197 ألف سلة غذائية، بالإضافة إلى أكثر من 235 طنًا من الدقيق، وأكثر من 390 طنًا من الأدوية ومستلزمات الإغاثة والعناية الشخصية، ونحو 760 طنًا من المواد البترولية ومستلزمات الشتاء مثل البطاطين والملابس الشتوية.
كما يواصل الهلال الأحمر المصري على معبر رفح من الجانب المصري جهوده الإنسانية لاستقبال وتوديع الدفعة الـ14 من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين، ويقوم بمرافقتهم في إنهاء إجراءات العبور.
الهيئة تقدم حزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية للأشقاء الفلسطينيين، تشمل الدعم النفسي للأطفال، خدمات إعادة الروابط العائلية، توزيع وجبات سحور وإفطار، توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع “حقيبة العودة” على العائدين إلى القطاع.
يتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، ويواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، كما تتجاوز جهود إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية 800 ألف طن بفضل أكثر من 65 ألف متطوع من الجمعية.

