في قرية الروضة بمركز طامية بمحافظة الفيوم، يستمر عم حسين في إعداد الكنافة البلدي بحرفية عالية، حيث يتصاعد دخان فرن الطين القديم ليحكي قصة تراثية لا تزال حية رغم التحديثات.

أسرار-فرن-الطين-ويجذب.jpg" alt="الكنافة البلدي بالفيوم.. عم حسين يحافظ على أسرار الفرن الطين ويكسب الزباين"/>
الكنافة البلدي بالفيوم.. عم حسين يحافظ على أسرار الفرن الطين ويكسب الزباين

فرن الطين.. سر الطعم الأصيل

يؤكد عم حسين أن سر تميز الكنافة البلدي يبدأ من الفرن الطين الذي يمنحها اللون الذهبي والرائحة المميزة. ويقول بابتسامة:”الفرن البلدي ده هو الروح.. من غيره الكنافة ما تبقاش زي زمان”

ويحرص عم حسين على إشعال الفرن مبكرًا يوميًا استعدادًا لشهر رمضان المبارك، حيث يزداد الإقبال بشكل ملحوظ في هذه الفترة.

سعر في متناول الجميع

رغم ارتفاع أسعار السلع، يبيع عم حسين الكيلو من الكنافة البلدي بسعر 40 جنيهًا فقط، حرصًا منه على الحفاظ على زبائنه القدامى.

ويضيف:”أنا بحاول أراعي الناس.. والمكسب الحقيقي عندي إن الزبون يرجعلي تاني”

زبائن أوفياء لا يغيرون الوجهة

يقول عم حسين إن لديه زبائن يأتون من قرى ومراكز مختلفة لشراء الكنافة البلدي، حيث يرفض كثيرون أي بديل آخر.

ويضيف بفخر:”ليا زباين بقالهم سنين.. ما بياكلوش غير من عندي، وده أكبر وسام”

موسم الخير لصناع الكنافة

مع دخول المواسم المرتبطة بالحلوى، يتحول العمل داخل الفرن البلدي إلى خلية نحل، حيث تعتبر هذه الفترة ذروة الرزق لصناع الكنافة البلدي.

ويختتم حديثه قائلاً:”الموسم ده بالنسبة ليا رزق كبير.. وربنا يديم المحبة بينا وبين الزباين”

وفي مشهد لفت أنظار أهالي الفيوم، تصدّر مسجد الإيمان بقرية الروضة مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن ظهر في أبهى صورة له عقب انتهاء أعمال التزيين والإضاءة استعدادًا لشهر رمضان المبارك.

مسجد صغير بإضاءة تخطف الأنظار

رغم أن مسجد الإيمان من المساجد الصغيرة، إلا أن جهود تزيينه وإضاءته جعلته يبدو كأحد المعالم المضيئة في مدينة طامية بمحافظة الفيوم، حيث حرص القائمون عليه على توفير أجواء روحانية تليق بقدوم شهر رمضان الكريم.

وقد عكست صور المسجد المنتشرة عبر الصفحات المحلية حالة من الإعجاب، خاصة مع الألوان المبهجة والإضاءة المتناسقة التي حولت المكان إلى ساحة تبعث السكينة والبهجة في نفوس الأهالي.