تشهد محافظة الغربية اليوم الجمعة حالة من الاستقرار النسبي في الأحوال الجوية حيث يسود طقس معتدل خلال ساعات النهار مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة ليلاً مما يعكس أجواء شتوية هادئة تسود المحافظة في هذه الفترة.
طقس الغربية
منذ الصباح سادت أجواء لطيفة على معظم مدن ومراكز الغربية حيث ظهرت سحب خفيفة لم تحجب أشعة الشمس مما ساعد في الإحساس بدرجات حرارة معتدلة وشجع المواطنين على ممارسة أنشطتهم اليومية بشكل طبيعي سواء في الشوارع أو الأسواق أو مواقع العمل المختلفة ومع تقدم ساعات النهار استقرت درجات الحرارة عند معدلات مريحة دون ارتفاعات حادة أو تقلبات مفاجئة.
ومع اقتراب فترة العصر بدأت ملامح الطقس في التحول التدريجي حيث انخفضت درجات الحرارة بشكل ملحوظ مصحوبة بنشاط نسبي للرياح مما زاد من الإحساس بالبرودة خاصة في المناطق المفتوحة والقرى الزراعية وكذلك على الطرق السريعة والرابطة بين المراكز وهذا التغير التدريجي يعد سمة معتادة للأجواء خلال هذه الفترة من الشتاء حيث يظل الفارق بين حرارة النهار وبرودة الليل واضحًا.
وخلال ساعات المساء تسود أجواء باردة نسبيًا على مختلف أنحاء المحافظة مع استمرار حركة الرياح الخفيفة إلى المعتدلة مما يدفع الكثير من المواطنين إلى ارتداء ملابس شتوية أثقل خاصة كبار السن والأطفال تفاديًا لنزلات البرد أو التقلبات الصحية المرتبطة بانخفاض درجات الحرارة ليلًا كما يفضل الأهالي تقليل فترات التعرض المباشر للهواء البارد في أوقات متأخرة من الليل.
وعلى مستوى الحركة المرورية لم تشهد شوارع الغربية أي تأثيرات جوية ملحوظة خلال اليوم إلا أن الساعات الأولى من الصباح قد تشهد أحيانًا شبورة مائية خفيفة في بعض المناطق القريبة من الأراضي الزراعية أو المسطحات المائية مما يستدعي الحذر أثناء القيادة خاصة على الطرق الخارجية وفي المناطق الريفية.
ويؤكد متابعون لحالة الطقس أن الأجواء العامة اليوم الجمعة مستقرة ولا تحمل أي مؤشرات لاضطرابات جوية حادة مع غياب فرص سقوط الأمطار مما يجعل الطقس مناسبًا لقضاء المصالح اليومية والأنشطة الخارجية نهارًا مع ضرورة اتخاذ الاحتياطات المعتادة مع حلول الليل.
ويُتوقع أن تستمر هذه الأجواء المعتدلة نهارًا والباردة ليلًا خلال الساعات المقبلة في إطار نمط شتوي هادئ يميز هذه الفترة وتبقى النصيحة الأهم للمواطنين هي الاستعداد للفارق الحراري بين فترتي النهار والليل وارتداء الملابس المناسبة خاصة في الساعات المتأخرة حفاظًا على الصحة العامة.

