المجمع الزراعي البيطري بمحافظة الغربية يشهد تقدماً ملحوظاً في معدلات التنفيذ.
تم الانتهاء من جميع الأعمال الخرسانية في المجمع الزراعي البيطري بالمحافظة، وتواصل حالياً أعمال التشطيبات النهائية بنسبة إنجاز بلغت 88.5%، بتكلفة استثمارية تقدر بنحو 5.4 مليون جنيه.
المجمع الزراعي البيطري نموذج للتكامل الخدمي داخل القرى
المشروع يأتي ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة التي تهدف إلى تطوير قرى الريف المصري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
المجمع يعتبر نموذجاً للتكامل الخدمي داخل القرى، حيث يقدم خدمات زراعية وإرشادية وبيطرية في موقع واحد، مما يسهل على المزارعين ومربي الماشية الحصول على الخدمات الأساسية المتعلقة بالأنشطة الزراعية والإنتاج الحيواني.
المشروع يعكس توجه الدولة نحو دعم القطاع الزراعي كأحد أسس الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية في المحافظات.
المصادر التنفيذية أكدت أن الأعمال الإنشائية تسير وفق الجدول الزمني المحدد، حيث تم الانتهاء من الهيكل الخرساني دون معوقات، مما أتاح الانتقال إلى مرحلة التشطيبات الداخلية والخارجية، والتي تشمل أعمال المحارة والدهانات وتركيب الأرضيات والأسقف المعلقة، بالإضافة إلى استكمال شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي.
العمل يجري حالياً بوتيرة متسارعة للانتهاء من المشروع ودخوله الخدمة في أقرب وقت ممكن.
الخدمات التي يقدمها المجمع الزراعي البيطري
المجمع يستهدف تقديم حزمة متكاملة من الخدمات، تشمل الكشف البيطري على الماشية، تقديم التحصينات الدورية، وصرف الأدوية البيطرية، إلى جانب توفير خدمات الإرشاد الزراعي للمزارعين حول أساليب الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام الأسمدة والمبيدات، ورفع كفاءة الإنتاج.
كما يسهم في دعم صغار المزارعين من خلال تقديم الاستشارات الفنية التي تساعدهم على زيادة إنتاجيتهم وتحسين جودة المحاصيل.
يمثل المشروع إضافة مهمة للبنية التحتية الخدمية داخل قرى محافظة الغربية، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير الريف المصري وتحسين مستوى المعيشة لسكانه.
المبادرة الرئاسية حياة كريمة تُعد من أكبر المشروعات التنموية التي تُنفذ على مستوى الجمهورية، حيث تشمل تطوير شبكات الطرق والمرافق، وإنشاء مدارس ووحدات صحية ومجمعات خدمية، بهدف إحداث نقلة نوعية في حياة المواطنين.
يتوقع أن يسهم المجمع الزراعي البيطري بعد تشغيله في تقليل معدلات نفوق الماشية من خلال المتابعة الدورية والتحصين المنتظم، فضلاً عن دعم جهود الدولة في مكافحة الأمراض المشتركة والحفاظ على الثروة الحيوانية.
المجمع يعزز من دور الإرشاد الزراعي في نشر التقنيات الحديثة وزيادة الوعي لدى المزارعين بأفضل الممارسات الزراعية.
استمرار العمل بالمشروع حتى تحقيق نسبة إنجاز مرتفعة يؤكد أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو استكمال مشروعات التنمية في القرى، مما يعكس التزامها بتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة لتحسين جودة الحياة وتوفير خدمات متطورة تلبي احتياجات المواطنين، وخاصة في القطاع الزراعي الذي يعد عصب الاقتصاد الريفي.

