كشفت شركة المحاماة البريطانية كارتر-راك عن حقيقة ما تم تداوله بشأن علاقتها بجيفري إبستين وعائلة مبارك.

في أول رد رسمي لها، نفت الشركة أي علاقة لها بجيفري إبستين أو تيريه رود-لارسن في تمثيل أي من أفراد عائلة مبارك.

وأكدت الشركة أنها لم تتواصل مع الأفراد المشار إليهم، ولم تقدم أي خدمات قانونية عبر إبستين أو أي طرف آخر.

وأشارت إلى أنها لا تعلق على مسائل العملاء الداخلية، لكنها مثلت بعض أعضاء عائلة مبارك في تحديات تتعلق بالعقوبات الأوروبية، موضحة أن هذه التمثيلات كانت منفصلة تمامًا عن الملفات التي تم نشرها مؤخرًا.

وأضافت كارتر-راك أن أفراد عائلة مبارك الذين مثلتهم لم يكونوا على علم بأي اتصال من إبستين أو تيريه رود-لارسن، ولم يقم أي منهما بتسهيل أو تنسيق مشاركة الشركة.

وأثارت ملفات جديدة لجيفري إبستين جدلًا واسعًا بعد أن أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية، حيث كشفت عن شهادات تتعلق بالإتجار بالبشر واغتصاب القاصرات، بالإضافة إلى مراسلات مع شخصيات عالمية مثل إيلون ماسك.

ووفقًا للوثائق، امتدت علاقات إبستين لتشمل مصر، حيث أظهرت بعض رسائل البريد الإلكتروني طلب مساعدة من خديجة الجمال، زوجة جمال مبارك، بعد الإطاحة بالرئيس السابق.

وتضمنت الملفات أيضًا مراسلات بين خديجة الجمال والسياسي النرويجي تيريه رود لارسن، وتحدثت عن تفاصيل صعبة حول احتجاز أبناء مبارك والتحقيقات التي خضعوا لها، معبرة عن الصعوبات النفسية والقانونية التي واجهتهم.