رفعت وزارة السياحة والآثار درجة الاستعداد القصوى بالتنسيق مع غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ووزارة الحج والعمرة استعدادًا لذروة رحلات العمرة خلال شهر رمضان المبارك وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان راحة وسلامة المعتمرين المصريين وضمان انتظام الموسم وفق الضوابط المعمول بها.

وأكدت الوزارة تشكيل لجان ومجموعات عمل من مفتشيها داخل مصر والأراضي السعودية بالإضافة إلى فرق متابعة في المطارات والموانئ والمنافذ المصرية والسعودية تعمل على مدار 24 ساعة يوميًا لمتابعة حركة السفر والوصول والتدخل الفوري لحل أي مشكلات تواجه المعتمرين.

وفي هذا السياق أوضحت سامية سامي مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون شركات السياحة ورئيس اللجنة العليا للحج والعمرة أنها ترفع تقارير دورية إلى شريف فتحي وزير السياحة والآثار حول سير الرحلات وأوضاع المعتمرين أولًا بأول مشيرة إلى توجيهات مشددة ببذل أقصى الجهود لتوفير سبل الراحة والرعاية الكاملة للمعتمرين والحفاظ على حقوقهم.

وأشادت بالتعاون الوثيق مع الجانب السعودي مؤكدة أن التنسيق المستمر يسهم في تذليل العقبات أمام المعتمرين ويعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما على إنجاح الموسم وخدمة ضيوف الرحمن.

تنتشر لجان المتابعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة بالإضافة إلى المطارات والمنافذ المختلفة لمتابعة تنفيذ البرامج السياحية والمرور على أماكن الإقامة والاستماع إلى شكاوى المعتمرين والعمل على حلها فورًا.

كما تم إنشاء منظومة ربط مباشر بين اللجان الميدانية وغرفة عمليات الحج والعمرة بالقاهرة لمتابعة حركة المعتمرين لحظيًا منذ مغادرتهم وحتى عودتهم إلى الوطن بسلام.

وشددت الوزارة على أنه لا تهاون مع أي مخالفات حيث تم إلزام شركتين سياحيتين خلال الأيام الماضية بتوفير سكن بديل مطابق للمستوى المتفق عليه وعلى نفقتهما الخاصة بعد رصد مخالفات مع اتخاذ الإجراءات القانونية والعقوبات المنصوص عليها حفاظًا على حقوق المواطنين.

وأكدت غرفة شركات السياحة أن التقارير الأولية تشير إلى التزام واسع من الشركات المنظمة لرحلات العمرة بالضوابط المنظمة والبرامج المعتمدة مع تحسن ملحوظ في جودة الخدمات المقدمة مشيرة إلى أن المشكلات التي تم رصدها كانت محدودة وتم التعامل معها فورًا بالتنسيق مع الجهات المعنية.

ومن المقرر استمرار عمل لجان المتابعة حتى عودة آخر معتمر بما يضمن خروج موسم عمرة رمضان بصورة منظمة وآمنة تليق بالمواطن المصري.