أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي الملتقى الأول للرعاية البديلة في محافظة الإسكندرية بهدف مراجعة آليات العمل بمنظومة الرعاية البديلة والرعاية المؤسسية والأسرية، بالإضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه التنفيذ، وذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي.
شهد الملتقى مشاركة جميع مديريات التضامن الاجتماعي من مختلف أنحاء الجمهورية، حيث حضر مديري المديريات ومديري الأسر والطفولة ومسئولي الأسر البديلة.
استمر الملتقى لمدة ثلاثة أيام بمشاركة أعضاء اللجنة العليا للأسر البديلة الكافلة ومؤسسات المجتمع المدني المعنية.
وأكد الدكتور وائل عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية للرعاية أن الملتقى تضمن عرض آليات العمل للرعاية المؤسسية والأسرية، بالإضافة إلى مناقشة التحديات التي تواجه المنظومة، وقد تم عقد حلقات نقاشية للوصول إلى أهم التوصيات.
كما تضمن الملتقى فعالية تدريبية لأخصائي الرعاية البديلة، فضلاً عن وضع تصور مبدئي لمنظومة تدريب أخصائي الرعاية الاجتماعية.
أهمية التحول الرقمي لمنظومة الأسر البديلة
تم التأكيد على ضرورة التحول الرقمي لمنظومة الأسر البديلة الكافلة وضبط قواعد البيانات الخاصة بها، كما تم تقديم شرح تفصيلي للدليل الإلزامي للأسر الراغبة في الكفالة، وتم تسليم الدليل المعتمد إلى جميع مديريات التضامن الاجتماعي ليكون مرجعاً موحداً في هذا الشأن.

