يستعرض المتحف المصري بالقاهرة جوانب مهمة من تاريخ المصري القديم، الذي كان رائدًا في علم الفلك، حيث استخدم حركة النجوم والكواكب في تنظيم حياته اليومية وتحديد الزمن بدقة.
المتحف المصري بالتحرير يبرز عبقرية الفلك عند المصري القديم وتأثيرها في رمضان
أكد المتحف المصري بالتحرير أن المصري القديم ابتكر أحد أدق أنظمة التقويم، وهو التقويم الشمسي الذي قسّم السنة إلى 365 يومًا، مما يعد إنجازًا علميًا سبق عصره بآلاف السنين. كما برع في رصد أطوار القمر وحركة الأجرام السماوية، وهو ما تجلى في الظواهر الفلكية المرتبطة بالعمارة المصرية القديمة، مثل تعامد الشمس على المعابد.
ولم تتوقف عبقرية المصري القديم عند الرصد، بل امتدت إلى استخدام علم الفلك في الزراعة والحياة اليومية، حيث تمكن من تحديد مواسم الفيضان والزراعة بدقة، مما ساهم في استقرار الحضارة المصرية على مر العصور.
في هذا الإطار، يفتح المتحف المصري بالقاهرة أبوابه للزائرين، مقدمًا تجربة ثقافية تسلط الضوء على هذا الإرث العلمي، وتربط بين الماضي والحاضر، في وقت ينتظر فيه المسلمون رؤية هلال شهر رمضان المبارك، مما يعكس استمرار علاقة المصريين بالسماء عبر العصور.
تشكل هذه المناسبة فرصة للتأمل في إسهامات المصري القديم، الذي وضع أسسًا علمية لا تزال البشرية تعتمد عليها حتى اليوم، لتبقى مصر منارة للعلم والحضارة.

