كشفت دار الإفتاء المصرية عن مفهوم يوم الشك وحكم صيامه لمن عليه كفارة يمين، حيث أوضحت عبر موقعها الرسمي أن يوم الشك هو اليوم الثلاثين من شهر شعبان عندما يتعذر على الناس التأكد مما إذا كان هذا اليوم هو متمم لشعبان أم بداية شهر رمضان، وذلك بسبب ظروف مثل الغيم أو الضباب التي قد تمنع رؤية الهلال.

وأشارت دار الإفتاء إلى أنه يجوز لمن عليه كفارة يمين وعجز عن الإطعام أو الكسوة أن يصوم يوم الشك كجزء من الكفارة، دون كراهة أو حرج، مع التأكيد على أهمية الاعتماد على الرؤية الفلكية لتحديد الأهلة، حيث يتولى مفتي الديار المصرية إعلان ثبوت رؤية الأهلة.

كما ذكرت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن صيام يوم أو يومين قبل رمضان لمن لا اعتاد على ذلك، مستشهدة بحديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي يوضح هذا الأمر.