أعلنت سائحة مجرية تدعى “فونيسا” اعتناقها الدين الإسلامي داخل ساحة مسجد العارف بالله سيدي أبو الحجاج الأقصري، وذلك وسط احتفاء كبير من المصلين والأهالي، في مشهد مهيب بمدينة الأقصر وقبيل حلول شهر رمضان المبارك.
نطق الشهادة والفرحة
نطقت الفتاة الشهادتين خلف الشيخ مبارك، إمام المسجد، وسط تكبيرات وتهليل الحاضرين الذين شاركوا فرحتها بالدخول في الإسلام.

اختارت “فونيسا” لنفسها اسم “زينب”، تيمنًا بالسيدة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، تعبيرًا عن حبها لآل البيت.
وعبرت “زينب” عن مشاعرها المختلطة بالدموع والفرح، مؤكدة أن لحظة نطق الشهادة منحتها شعورًا بالراحة والاطمئنان لم تشعر به من قبل.
وقالت: “عندما جئت إلى مصر وكنت أسمع صوت الآذان، كنت أدرك أن شيئًا كبيرًا ينقص حياتي، حتى وجدت ضالتي أخيرًا في الإسلام”
قصة حب بدأت بالقرآن
كشف زوجها “ياسين”، مرشد سياحي بحري من منطقة الزينية قبلي شمال الأقصر، تفاصيل رحلتها نحو الإيمان.
وقال: “تعرفت عليها أثناء عملي في الغردقة، وكان لفت انتباهها حرصي على الصلاة، فبدأت تسألني عن تعاليم الإسلام”
وأضاف: “كانت تتأثر بشدة وتبكي بمجرد سماع آيات القرآن الكريم، وطلبت مني مصحفًا مترجمًا لتفهم المعاني بعمق، ومن هنا بدأ حبها للإسلام وتعاليمه السمحة حتى قررت الدخول فيه عن قناعة تامة”
تأتي واقعة إسلام سائحة بالأقصر لتعكس سماحة الدين الحنيف، حيث يعد مسجد أبو الحجاج قبلة للزائرين.
وسجلت نبأ مصر هذه اللحظات المؤثرة التي تزامنت مع استقبال شهر رمضان، لتوثق قصة “زينب” التي وجدت السكينة في الإسلام بمدينة الأقصر.

